محمدحسن القبيسي العاملي

240

تفسير البيان الصافي لكلام الله الوافي

في الأنوار النعمانية ، واللازم فهم المراد من لفظة اليقين في هذه الآية الرجوع إلى القرائن حتى يفهم ان المراد منه الموت . ومن هذا القبيل ما بين مصداقه الكامل المعصوم عليه السّلام كما ورد في قوله تعالى « 1 » : وَمَنْ أَحْياها ، ان تأويلها الأعظم وهو تعليم المعارف الإلهية ففي - البرهان عن فضيل بن يسار قال قلت لأبي جعفر عليه السّلام قول اللّه عزّ وجل في كتابه : وَمَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً ، قال من حرق أو غرق ، قلت من اخرجها من ضلال إلى هدى ؟ قال ذلك تأويلها الأعظم . ومنه ظهران في محتمل المصداق تارة لا يمكن إرادة غير مصداق واحد ، وأخرى يمكن إرادة كل مصداق من مصاديقه . ( 4 ) ومنها ما يكون مشتبه المفهوم والمصداق معا وهذا هو المتشابه الذي لو طبقه أحد على ما يستهويه من دون الرجوع إلى الراسخين في العلم يكون ضالا ومضلا فراجع من التفاسير تفسير - ملا سلطان - وتفسير السيد أبي القاسم الذهبي ، حتى ترى ان الآخذين بالهوى كيف يلعبون مع كلام اللّه باسم التفسير . شكاية : ولبعض كتاب العصر كتاب حول هذا الموضوع أسماه « التفسير والمفسرون » ذكر اختلاف المفسرين في معنى التفسير ومصطلحاتهم والفرق بينه وبين التأويل وكيفية التفسير في ادوار التاريخ ولدى أولى المذاهب المختلفة . وحينما ذكر الشيعة الإمامية كشف عن عقده النفسية وانهى الغاية في تعصبه الأعمى وابان بعده الروحي الشاسع عن ادراك مكانة الشيعة الإمامية العلمية واظهر في الملإ الاسلامي قصور اطلاعه

--> ( 1 ) المائدة الآية 32 .