السيد محمدحسين الطباطبائي
237
تفسير البيان في الموافقة بين الحديث والقرآن
فتواعدوا للمباهلة ، فلمّا رجعوا إلى منازلهم قال رؤساؤهم : السيّد والعاقب والأهتمّ ، : إن باهلنا بقومه باهلناه ، فإنّه ليس نبيّا ، وإن باهلنا بأهل بيته خاصّة لم نباهله ، فإنّه لا يقدم إلى أهل بيته إلّا وهو صادق . فلمّا أصبحوا جاؤوا إلى رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - ومعه أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين - عليهم السلام - ، فقال النصارى : من هؤلاء ؟ فقيل لهم : هذا ابن عمّه ووصيّه وختنه عليّ بن أبي طالب ، وهذه ابنته فاطمة ، وهذان ابناه الحسن والحسين ، ففرقوا « 1 » فقالوا لرسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - : نعطيك الرضا فاعفنا من المباهلة ، فصالحهم رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - على الجزية وانصرفوا . « 2 » أقول : والأخبار في هذه المضامين من طرق الفريقين كثيرة جدّا . « 3 » *
--> ( 1 ) . في المصدر : « فعرفوا » ( 2 ) . تفسير القمي 1 : 104 . ( 3 ) . الأمالي للصدوق : 525 ، الحديث : 1 ، المجلس التاسع والسبعون ؛ الأمالي للطوسي : 563 ، الحديث : 1774 ، للمجلس يوم الجمعة ، الحادي عشر من صفر ؛ الخصال 3 : 576 ، الحديث : 1 ؛ تفسير فرات : 86 ، الحديث : 62 ؛ علل الشرايع 1 : 129 ، الحديث : 1 ؛ صحيح مسلم 7 : 120 ؛ مسند أحمد 1 : 185 ؛ تفسير الطبري 3 : 212 ؛ تفسير ابن كثير 1 : 319 ؛ الدر المنثور 2 : 38 ؛ أسد الغابة 4 : 26 .