السيد محمدحسين الطباطبائي

28

تفسير البيان في الموافقة بين الحديث والقرآن

المتن ويشير إلى ذلك في الهامش . وكان هذا هو المنهج الذي اعتمدناه في تحقيق نسخة هذا الكتاب القيّم . وتمّت عمليّة التحقيق بالطريقة التالية : 1 - لم يتمّ استنساخ نسخة المؤلّف ، لوضوح خطّها ، « 1 » فلم نحسّ بالحاجة إلى ذلك ، بل تمّ إجزاء ضبط الكلمات والتقطيع البدوي للنصّ عليها ، ثمّ صفّت حروفها في الحاسوب « الكامپيوتر » ثمّ أجريت عمليّات التحقيق الأخرى . 2 - تمّ مقابلة وتطبيق ما سحب على الورق مع النسخة المخطوطة ؛ للتأكّد من سلامة المطبوع عن الأخطاء ومطابقته للأصل . 3 - تمّ توثيق ما نقله المؤلّف من الآيات والروايات والأقوال عن طريق استخراجها من مصادرها الأصليّة ، وفي الأثناء تمّت عمليّة مقابلة بين ما هو المنقول هنا وبين المصادر للتأكّد من التطابق ، وقد أشير في الهامش - عند عدم المطابقة - إلى الاختلاف بعلامة ( - ) إذا لم تكن الكلمة المنقولة موجودة في المصدر ، وبعلامة ( + ) إذا نقصت نسختنا عن المصدر ، وبإثبات عين الموجود في المصدر عند مغايرة المنقول - في ضبطه - مع المصدر . 4 - ثمّ أجريت عمليّة التقويم للنصّ وضبطه بشكل كامل - إلّا ما زاغ عنه البصر - وعقدنا في الهامش بعض التعاليق التوضيحيّة في الموارد التي ارتأينا فيها ضرورة ذلك .

--> ( 1 ) . ينقل العلّامة الطهراني عن أستاذه العلّامة - أعلى اللّه مقامه - أنّه « كان خطّه على نسق ( نستعليق ) وهو خطّ فارسي معروف ، وفي الخطّ الفارسي ( شكسته ) من أجمل وأفضل ما خطّه أساتذة فنّ الخطّ ، ورغم أنّه أصيب في أواخر حياته بضعف الأعصاب وحصول الرجفة في يده إلّا أنّ جوهر خطّه المنطلق من يد مرتعشة كان يحكي عن أستاذه في هذا الفنّ » الشمس الساطعة : 19 - 20 .