زيد بن علي بن الحسين ( ع )

99

تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )

وقوله تعالى : لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ ( 219 ) قال زيد معناه لعلّكم تتفكرون « 1 » في الدّنيا فتعرفون فضل الآخرة على الدّنيا . وقوله تعالى : لَأَعْنَتَكُمْ ( 220 ) معناه لأهلككم « 2 » . ويقال : لشدّد عليكم « 3 » . وقوله تعالى : وَلا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ ( 221 ) معناه ممّن « 4 » لسن من أهل الكتاب . وقوله تعالى : وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً ( 222 ) معناه قذر . وقوله تعالى : وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ ( 222 ) معناه حتّى ينقطع الدّم عنهنّ . ويتطهّرن : يغتسلن بالماء « 5 » . وقوله تعالى : أَنَّى شِئْتُمْ ( 223 ) معناه كيف شئتم في المأتى ومن حيث يكون الولد « 6 » . وقوله تعالى : وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ ( 224 ) معناه لا تنصبوه نصبا ؛ وهو الرّجل يحلف في الأمر فيجعل يمينه عرضة . وقوله تعالى : لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ ( 225 ) قال زيد بن علي عليهما السّلام : فاللّغو : أن يحلف الرّجل على شيء وهو يظن أنه كذلك . ويقال إنّ اللّغو : هو قول الرّجل لا واللّه ، وبلى واللّه ، وهو لا يريد أن يكلّم بها أحدا ، أو يقطع بها مال إنسان « 7 » . وقوله تعالى : لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسائِهِمْ « 8 » ( 226 ) معناه يحلفون . والاسم : ألوة ، وألوة « 9 » ، وآلاء ، وإلوة « 10 » .

--> ( 1 ) سقطت من قال . . . إلى تتفكرون من ى م وهو انتقال نظر . ( 2 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 73 ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج 1 / 287 . ( 3 ) ذهب إليه السّدّى انظر تفسير الطبري 2 / 220 . ( 4 ) في ى : من وهو تحريف . ( 5 ) انظر معاني القرآن للفراء 1 / 143 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 84 . ( 6 ) انظر معاني القرآن وإعرابه للزجاج 1 / 291 . ذهب إليه ابن عباس وابن عمر وغيرهما انظر تفسير الطبري 2 / 241 والدر المنثور للسيوطي 1 / 269 . ( 7 ) وذهب إليه أيضا أبو عبيدة في مجاز القرآن 1 / 73 . ( 8 ) لا توجد من نسائهم في ب . ( 9 ) في ى : واولوة وهو تحريف . ( 10 ) انظر لسان العرب لابن منظور ( الا ) 18 / 42 والقاموس المحيط للفيروزآباديّ ( الآلاء ) 4 / 302 وتحفة الأريب بما في القرآن من الغريب لأبي حيان الأندلسي 8 .