زيد بن علي بن الحسين ( ع )
83
تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )
والسّلوى « 1 » . ويقال المنّ : الترنجبين « 2 » . والسّلوى : السمّان . ويقال طائر يشبهه « 3 » . وقوله تعالى : وَادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً ( 58 ) معناه ركع . وقوله تعالى : حِطَّةٌ ( 58 ) أي مغفرة أي حطّ عنّا الخطايا . وقوله تعالى : فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ ( 59 ) فقالوا : حنطة حبّة حمراء فيها شعيرة « 4 » . وقوله تعالى : مِنْ بَقْلِها وَقِثَّائِها وَفُومِها وَعَدَسِها وَبَصَلِها ( 61 ) فالفوم الحنطة « 5 » . وواحدها فومة ، ويقال : الفوم : هو الثّوم « 6 » . وقوله تعالى : فَأَنْزَلْنا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزاً مِنَ السَّماءِ « 7 » ( 59 ) والرّجز : العذاب . وقوله تعالى : وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ ( 60 ) معناه لا تفسدوا فيها . ويقال : عاث في الأرض وعثا إذا أفسد « 8 » . وقوله تعالى : وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ ( 61 ) فالذلّة : الصّغار وإعطاء الجزية والمسكنة : الفقر « 9 » . وقوله تعالى : وَباؤُ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ( 61 ) أي احتملوه . وباءوا به : معناه أقرّوا به . وقوله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالنَّصارى وَالصَّابِئِينَ ( 62 ) . قال
--> ( 1 ) سقطت من ى م : معناه جعلنا لكم المن والسلوى . ( 2 ) ذهب إليه كل من السّدّى كما في تفسير الطبري 1 / 234 ، ومقاتل بن سليمان كما في تفسيره 1 / 40 . وانظر معاني القرآن للفراء 1 / 37 . وغريب القرآن للسجستاني 173 ، ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج 1 / 109 ، وقال ابن قتيبة : إنه الطرنجبين . انظر تفسير غريب القرآن 49 . والترنجبين شيء كان يسقط في السحر على شجرهم فيجتنونه حلوا يأكلونه . انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 41 . ( 3 ) ذهب إلى ذلك ابن عباس وابن مسعود ، انظر تفسير الطبري 1 / 135 ، والدر المنثور للسيوطي 1 / 70 - 71 . وذهب إليه أيضا ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن 50 . ( 4 ) ذهب إلى ذلك ابن مسعود . انظر تفسير الطبري 1 / 246 ، والبحر المحيط لأبي حيان 1 / 224 . ( 5 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 241 . وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 51 ، وغريب القرآن للسجستاني 156 . وقال الفراء إنها الحنطة والخبز جميعا معاني القرآن 1 / 41 . ( 6 ) ذهب إليه ابن عباس . انظر تنوير المقياس للفيروزآباديّ 10 . ونقل الطبري في تفسيره أن مجاهد والربيع ذهبا إليه . انظر 1 / 247 . وقال ابن السكيت يقال الفوم والثوم للحنطة . انظر الإبدال لابن السكيت 126 . ( 7 ) في ب : وأنزلنا وفي ى م : إضافة ( بِما كانُوا يَفْسُقُونَ ) . ( 8 ) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 50 . ( 9 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 42 .