زيد بن علي بن الحسين ( ع )
80
تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )
وقوله تعالى : مُتَشابِهاً ( 25 ) أي يشبه بعضه بعضا في اللون ، والطّعم . ويقال : متشابها في اللون ، ومختلفا في الطّعم « 1 » . وقوله تعالى : لَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ « 2 » ( 25 ) أي لا يحضن ، ولا ينفسن ولا يعرقن ، ولا يمتخطن « 3 » . وقوله تعالى : إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا ما بَعُوضَةً فَما فَوْقَها ( 26 ) أي فما دونها في الصّغر . وهذا من الأضداد . يقال « 4 » ما هو أكبر ، لما هو أصغر « 5 » . وقوله تعالى : وَنُقَدِّسُ لَكَ ( 30 ) والتّقديس : التّطهير « 6 » . ويقال : التّقديس : الصّلاة « 7 » . وقوله تعالى : نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ « 8 » ( 30 ) معناه نصلي لك . وقوله تعالى : وَأَعْلَمُ ما تُبْدُونَ وَما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ « 9 » ( 33 ) أي ما كان يكتمه إبليس في نفسه . وقوله تعالى : وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ ( 34 ) أي اجعلوه قبلة والسّجود للّه تعالى . ويقال : سجدة تحية « 10 » . ويقال : سجدة عبادة « 11 » . والسّجود : الخضوع .
--> ( 1 ) ذهب إليه ابن عباس كما في تنوير المقياس للفيروزآباديّ 1 / 15 وذهب إليه أيضا كل من مجاهد انظر تفسير الطبري 1 / 135 والدر المنثور للسيوطي 1 / 38 ومقاتل بن سليمان انظر تفسير مقاتل 27 وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن 44 . ( 2 ) جاء في الكشاف للزمخشري « وقرأ زيد بن علي مطهرات » 1 / 262 وانظر التفسير الكبير لفخر الدين الرازي 2 / 130 والبحر المحيط لأبي حيان 1 / 117 ومعجم القراءات القرآنية 1 / 39 وفي شواذ القراءة للكرماني أنه قرأ ( مطهرة بتخفيف الطاء والهاء ) 22 . ( 3 ) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 44 . ( 4 ) في ى م : ويقال . ( 5 ) يرى قطرب أنه يجوز ذلك في الصفات كأن تقول هذا قليل وفوقه أي جاوزه في القلة ولا يجوز في الأسماء فلا يصح أن تقول فوق النملة إذا أردت أصغر منها . انظر الأضداد 271 - 272 وقال ابن السكيت إنها من الأضداد انظر الأضداد 101 ومثله ذهب ابن الأنباري في كتابه الأضداد 217 وانظر معاني القرآن للأخفش 1 / 53 . ( 6 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 36 ، وغريب القرآن للسجستاني 205 . ( 7 ) ذهب إليه كل من قتادة انظر تفسير الطبري 1 / 167 . وابن مسعود انظر الدر المنثور للسيوطي 1 / 46 . ( 8 ) في جميع النسخ ( نُقَدِّسُ لَكَ ) وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 36 . ( 9 ) في ى ( ويعلم ما تبدون وما تكتمون ) وفي م ( يعلم ما تبدون وما تكتمون ) . ( 10 ) ذهب إليه ابن عباس كما في تنوير المقياس للفيروزآباديّ 7 وذهب إليه قتادة ، انظر مجمع البيان للطبرسي 1 / 81 والتبيان للطوسي 1 / 150 والجامع لأحكام القرآن للقرطبي 1 / 293 . ( 11 ) يشير زيد بن علي إلى كيفية السجود . وذهب الجمهور إلى أن اللّه أمرهم أن يضعوا الجباه على الأرض