زيد بن علي بن الحسين ( ع )

78

تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )

( 2 ) سورة البقرة قوله تعالى : ألم ( 1 ) معناه أنا اللّه أعلم ، ويقال هو اسم من أسماء القرآن « 1 » . وقوله تعالى : ذلِكَ الْكِتابُ ( 2 ) معناه هذا الكتاب « 2 » . وقوله تعالى : لا رَيْبَ فِيهِ ( 2 ) معناه لا شكّ فيه « 3 » . والرّيب أيضا : السّوء . وقوله تعالى : هُدىً لِلْمُتَّقِينَ ( 2 ) فالهدى « 4 » : البيان . والمتّقون : المطيعون الخاشعون . وقوله تعالى : وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ( 5 ) والمفلح : المصيب للخير الظّافر به . والاسم الفلاح ، والفلاح : الخير « 5 » والفلاح : التّقى ، والمفلح : المتّقي « 6 » . وقوله تعالى : عَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ « 7 » ( 7 ) أي غطاء وستر « 8 » .

--> ( 1 ) ذهب إليه مجاهد وقتادة وابن جريح . انظر تفسير الطبري 1 / 67 والتبيان للطوسي 1 / 47 والدر المنثور للسيوطي 1 / 22 - 23 . وذكرت التفاسير آراء أخرى تبين معاني الحروف في فواتح السور . ينظر إليها في تفسير الطبري 1 / 67 والتبيان للطوسي 1 / 47 - 48 ومجمع البيان للطبرسي 1 / 32 - 33 والبرهان في علوم القرآن للزركشي 1 / 174 - 176 والدر المنثور للسيوطي 1 / 22 - 23 . ( 2 ) تأتي ذلك بمعنى هذا انظر معاني القرآن للفراء 1 / 10 ومجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 28 . ( 3 ) انظر غريب القرآن للسجستاني 39 . ( 4 ) في م ى : والهدى . ( 5 ) في ب ى : الخمر وهو تحريف . ( 6 ) سقطت كلمة « المتقي » من ى ب وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 30 . ( 7 ) قرأ زيد بن علي غشاوة بضم الغين . انظر شواذ القراءة للكرماني 18 - 19 وكتاب الشوارد للصغاني 2 والبحر المحيط لأبي حيان 1 / 49 ومعجم القراءات القرآنية 1 / 22 . وقال الصغاني « إن الغشاوة : لغة في الغشاوة . والغشاوة » الشوارد 1 - 2 . ( 8 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 31 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 40 .