زيد بن علي بن الحسين ( ع )
76
تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ( 1 ) سورة الفاتحة « 1 » حدّثنا أبو جعفر . قال : حدّثنا علي بن أحمد . قال : حدّثنا عطاء بن السّائب . قال : حدّثنا أبو خالد عمرو بن خالد الواسطي عن زيد بن علي عليهما السّلام . أنه سئل عن فاتحة الكتاب فقال : بِسْمِ اللَّهِ ( 1 ) هو تعظيم للّه « 2 » الرَّحْمنِ بما خلق من الأرض في الأرض ، والسّماء في السّماء « 3 » . الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ « 4 » ( 2 ) فقال : الجن عالم والإنس عالم ، وسوى ذلك ثمانية عشر ألف عالم « 5 » . من الملائكة
--> ( 1 ) لا توجد سورة الفاتحة في ى م . وقال زيد بن علي في مخطوطة أخرى « إنما تسمى أيضا أم الكتاب لأنه يبدأ بها في أول القرآن فتعاد ويقرأ بها في كل ركعة قبل قراءة ما يقرأ به من السور » تفسير سورة الفاتحة وبعض آيات القرآن لزيد بن علي 1 وانظر تفسير الطبري 1 / 36 . ( 2 ) انظر تفسير الطبري 1 / 38 - 40 . ( 3 ) قال زيد بن علي في كتابه تفسير سورة الفاتحة وبعض آيات القرآن « الرحمن مجازه ذو الرحمة ، وكانت العرب لا تعرف الرحمن في أسماء اللّه تعالى ولا تسمي اللّه تعالى به وكان أهل الكتاب يعلمون أنه من أسماء اللّه تعالى . فلما أنزله اللّه تعالى على نبيه ( ص ) . قالت قريش وما الرحمن . . . ولا ندعوه بما لا نعرف فقال اللّه تبارك وتعالى : قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى . . . والرحمن المنان » . ( 4 ) قرأ زيد بن علي ( الحمد ) بالكسر انظر المحتسب لابن جني 1 / 37 ومجمع البيان للطبرسي 1 / 21 والمحرر الوجيز لابن عطية 1 / 102 والجامع لأحكام القرآن للقرطبي 1 / 136 والبحر المحيط لأبي حيان 1 / 19 وروي أيضا أنه قرأ الحمد للّه بنصب الدال . انظر شواذ القراءة للكرماني 14 والبحر المحيط لأبي حيان 1 / 19 ومعجم القراءات القرآنية 1 / 5 . وقرأ أيضا ( ربّ ) بالفتح انظر الكشاف للزمخشري 1 / 53 وشواذ القراءة للكرماني 14 والبحر المحيط لأبي حيان 1 / 19 وروح المعاني للآلوسي 1 / 70 ومعجم القراءات القرآنية 1 / 5 . ( 5 ) قال زيد بن علي « قد روينا عن النبي ( ص ) . أنه قال : للّه أربعة عشر ألف عالم الجن والإنس منها عالم واحد » تفسير سورة الفاتحة وبعض آيات القرآن 1 .