زيد بن علي بن الحسين ( ع )
401
تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )
( 100 ) سورة العاديات عن أبي خالد عن زيد بن علي عليهما السّلام في قوله تعالى : وَالْعادِياتِ ضَبْحاً ( 1 ) فالعاديات : الخيل « 1 » ويقال : هي الإبل أي تضبح « 2 » فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً ( 3 ) معناه تغير « 3 » عند الصّباح « 4 » . وقوله تعالى : فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً ( 4 ) [ أي ] نهضن به ترابا أي بالمكان ، ولم يجر له ذكر قبل ذلك « 5 » . وقوله تعالى : إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ ( 6 ) معناه لكفور « 6 » . ويقال : هو الذي يأكل وحده ، ويمنع رفده ويضرب عبده « 7 » . ويقال : الذي يعد المصائب وينسى نعمة ربه « 8 » . وقوله تعالى : وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ ( 8 ) معناه لحبّ المال لبخيل « 9 » .
--> ( 1 ) انظر معاني القرآن للفراء 3 / 284 ومجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 307 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 535 وغريب القرآن للسجستاني 128 . ( 2 ) ذهب إلى ذلك الإمام علي عليه السّلام وابن مسعود انظر تفسير الطبري 30 / 177 وإعراب القرآن للنحاس 3 / 755 والدر المنثور للسيوطي 6 / 383 . ( 3 ) سقطت من ى . ( 4 ) انظر معاني القرآن للفراء 3 / 384 . ( 5 ) قال الفراء هو الغبار وقوله تعالى « به نقعا يريد بالوادي ولم يذكره قبل ذلك » وهو جائز ، لأن الغبار لا يثار إلا في موضع وإن لم يذكر . معاني القرآن 3 / 384 . ( 6 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 307 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 536 . ( 7 ) ذكر هذا الرأي أبو امامة عن النبي ( ص ) انظر تفسير الطبري 30 / 180 والدر المنثور للسيوطي 6 / 384 . ( 8 ) ذهب إليه الحسن البصري انظر معاني القرآن للفراء 3 / 385 وتفسير الطبري 30 / 180 والدر المنثور للسيوطي 6 / 384 . ( 9 ) قال أبو عبيدة « يقال للبخيل شديد ومتشدد » مجاز القرآن 2 / 307 وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 536 .