زيد بن علي بن الحسين ( ع )

386

تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )

( 88 ) سورة الغاشية عن أبي خالد عن زيد بن علي عليهما السّلام في قوله تعالى : تَصْلى ناراً حامِيَةً ( 4 ) معناه حارة تُسْقى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ ( 5 ) معناه حارة قد انتهى حرّها « 1 » . وقوله تعالى : لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ ( 6 ) معناه من الشّبرق « 2 » اليابس ، وهو ضرب من الشّوك . وقوله تعالى : لا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً ( 11 ) أي لغوا وباطلا « 3 » . ويقال : شتم « 4 » . وقوله تعالى : وَأَكْوابٌ مَوْضُوعَةٌ ( 14 ) معناه أباريق لا عرى لها وَنَمارِقُ مَصْفُوفَةٌ ( 15 ) معناه وسائد . واحدها نمرقة « 5 » . وقوله تعالى : وَزَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ ( 16 ) معناه بسط متفرقة . واحدها زربية « 6 » . وقوله تعالى : أَ فَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ ( 17 ) معناه كيف تقوم بحملها وهي باركة . ويقال الإبل : السّحاب « 7 » .

--> ( 1 ) انظر غريب القرآن للسجستاني 144 . ( 2 ) هو نبت بالحجاز يقال لرطبه الشبرق انظر معاني القرآن للفراء 3 / 257 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 525 وغريب القرآن للسجستاني 132 . ( 3 ) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 525 ومعاني القرآن للأخفش 2 / 536 . ( 4 ) ذهب إلى ذلك مجاهد انظر تفسير مجاهد 2 / 254 وتفسير الطبري 30 / 104 والدر المنثور للسيوطي 6 / 343 . ( 5 ) انظر معاني القرآن للفراء 3 / 258 ومجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 296 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 525 ومعاني القرآن للأخفش 2 / 536 . ( 6 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 296 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 525 وغريب القرآن للسجستاني 105 . ( 7 ) انظر إعراب القرآن للنحاس 3 / 689 وقال أبو عمرو بن العلاء من قرأها بالتخفيف يعني به البعير ومن قرأها بالتثقيل قال الإبل : السحاب التي تحمل الماء للمطر انظر ( إبل ) في لسان العرب 13 / 5 .