زيد بن علي بن الحسين ( ع )

379

تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )

وقوله تعالى : يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ خِتامُهُ مِسْكٌ « 1 » ( 25 - 26 ) معناه ممزوج ، وختامه : خلطه . ويقال : طعمه وريحه « 2 » . وقوله تعالى : وَفِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ ( 26 ) معناه يرغب فيه الرّاغبون . وقوله تعالى : وَمِزاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ ( 27 ) معناه من عين في الجنة « 3 » يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ ( 28 ) صرفا أي خالصا ، تمزج لأصحاب اليمين . وقوله تعالى : فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ ( 34 ) معناه يسترون « 4 » بما هم فيه . وقوله تعالى : هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ ما كانُوا يَفْعَلُونَ ( 36 ) يعني هل جزي الكفّار « 5 » . * * *

--> ( 1 ) قرأ زيد بن علي « خاتمه بعد الخاء الف وفتح التاء وهذه بينة المعنى أنها يراد بها الطبع على الرحيق » البحر المحيط لأبي حيان 8 / 442 وانظر روح المعاني للآلوسي 30 / 75 ومعجم القراءات القرآنية 8 / 97 . ( 2 ) ذهب إلى ذلك ابن مسعود انظر تفسير الطبري 30 / 67 . ( 3 ) انظر إعراب القرآن للنحاس 3 / 658 . ( 4 ) في ب يسرون . ( 5 ) سقطت : الكفار من ب .