زيد بن علي بن الحسين ( ع )
367
تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )
وقوله تعالى : فَتَأْتُونَ أَفْواجاً ( 18 ) معناه جماعات . وقوله تعالى : لابِثِينَ فِيها أَحْقاباً « 1 » ( 23 ) فالحقب الواحد : ثمانون « 2 » سنة « 3 » من سنين الآخرة . وقوله تعالى : لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْداً وَلا شَراباً ( 24 ) فالبرد : النّوم « 4 » . وقوله تعالى : إِلَّا حَمِيماً وَغَسَّاقاً ( 25 ) فالحميم : الحار . والغسّاق : ما يسيل من صديدهم ، ويتقطع من جلودهم . وقوله تعالى : جَزاءً وِفاقاً ( 26 ) معناه يوافق أعمالهم « 5 » . وقوله تعالى : إِنَّهُمْ كانُوا لا يَرْجُونَ حِساباً ( 27 ) معناه لا يخافون . ويقال : لا يبالون « 6 » . وقوله تعالى : وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ كِتاباً ( 29 ) أي علما . وقوله تعالى : إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفازاً ( 31 ) معناه النّجاة من النار . ويقال : المفاز : المسرة « 7 » . وقوله تعالى : وَكَواعِبَ أَتْراباً ( 33 ) الكواعب : النّواهد . والأتراب : المستويات في الأسنان . وقوله تعالى : وَكَأْساً دِهاقاً ( 34 ) معناه مملوءة « 8 » . ويقال : متتابعة « 9 » . ويقال : صافية « 10 » . وقوله تعالى : لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً وَلا كِذَّاباً ( 35 ) معناه لا يسمعون فيها باطلا ، ولا مأثما جَزاءً مِنْ رَبِّكَ عَطاءً حِساباً ( 36 ) أي عطاء كثيرا ويقال : كاف « 11 » .
--> ( 1 ) قرأ زيد بن علي لبثين بغير ألف بعد اللام انظر البحر المحيط لأبي حيان 8 / 413 وروح المعاني للآلوسي وأضاف أن في لبثين من المبالغة ما ليس في لابثين 30 / 14 . ( 2 ) في ب ( ثمانين ) . ( 3 ) انظر الصحاح للجوهري ( حقب ) 1 / 114 . ( 4 ) انظر معاني القرآن للفراء 3 / 228 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 509 ومعاني القرآن للأخفش 2 / 525 . ( 5 ) في ى م موافقا لأعمالهم . وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 282 . ( 6 ) ذهب إلى ذلك مجاهد انظر تفسير مجاهد 2 / 721 وتفسير الطبري 30 / 11 والدر المنثور للسيوطي 6 / 308 . ( 7 ) في ب وقال المفاز المنبر وانظر مجمع البيان للطبرسي 10 / 426 . ( 8 ) في ب مملية . وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 283 . ( 9 ) ذهب إلى ذلك مجاهد وغيره انظر تفسير مجاهد 2 / 722 وتفسير الطبري 30 / 13 والدر المنثور للسيوطي 6 / 309 . ( 10 ) ذهب إلى ذلك عكرمة انظر تفسير الطبري 30 / 13 والدر المنثور للسيوطي 6 / 309 . ( 11 ) انظر مجمع البيان للطبرسي 10 / 426 .