زيد بن علي بن الحسين ( ع )
351
تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )
وقوله تعالى : فَأُولئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً ( 14 ) معناه توجّهوا . وقوله تعالى : وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ ( 16 ) معناه على الإسلام « 1 » . لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً ( 16 ) معناه كثير « 2 » . واسقيناهم : معناه جعلناهم سقيا . ويقال الماء الغدق : هو المال ، معناه لو آمنوا لوسّعنا عليهم في الرّزق « 3 » . وقوله تعالى : لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ( 17 ) أي لنبتليهم . وقوله تعالى : يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً ( 17 ) معناه أشدّ العذاب « 4 » ويقال : الصّعد : جبل في جهنم « 5 » . وقوله تعالى : كادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً ( 19 ) أي جماعات واحدها لبدة « 6 » . وقوله تعالى : وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً ( 22 ) معناه ملجأ « 7 » . وقوله تعالى : فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَداً ( 27 ) معناه الملائكة يحفظون رسل اللّه صلوات اللّه عليهم من بين أيديهم ومن خلفهم في الأداء عن اللّه تعالى إلى خلقه وحيه وأمره ونهيه . * * *
--> ( 1 ) قال الفراء طريقة الكفر انظر معاني القرآن 3 / 193 وكذا ذهب ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن انظر 490 وذهب مفسرون آخرون كابن عباس ومقاتل وغيرهم إلى مثل رأي زيد وهو أقرب إلى فحوى الآية انظر مجمع البيان للطبرسي 10 / 371 ، والدر المنثور للسيوطي 6 / 274 . ( 2 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 272 وغريب القرآن للسجستاني 150 . ( 3 ) انظر تفسير الطبري 29 / 72 والدر المنثور للسيوطي 6 / 274 . ( 4 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 272 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 419 . ( 5 ) ذهب إلى ذلك ابن عباس انظر تفسير الطبري 29 / 73 والدر المنثور للسيوطي 6 / 274 وأيضا معاني القرآن للفراء 3 / 194 . ( 6 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 272 وغريب القرآن للسجستاني 172 . ( 7 ) انظر معاني القرآن للفراء 3 / 195 .