زيد بن علي بن الحسين ( ع )
324
تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )
( 57 ) سورة الحديد أخبرنا أبو جعفر . قال : حدّثنا علي بن أحمد . قال : حدّثنا عطاء بن السّائب عن أبي خالد عن زيد بن علي عليهما السّلام في قوله تعالى : سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ( 1 ) معناه خضع وذلّ . وقوله تعالى : هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ ( 3 ) فالأول : الذي كان ولا شيء غيره . والأخر : الذي يكون ولا شيء معه . والظّاهر : الذي ليس ما ظهر من الأشياء بأقرب إليه مما بطن . والباطن : الذي ليس ما بطن من الأشياء بأبعد عنه مما ظهر . وقوله تعالى : وَلكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ ( 14 ) معناه أهلكتموها . وقوله تعالى : وَارْتَبْتُمْ ( 14 ) أي شككتم . وقوله تعالى : وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ ( 14 ) أي الشّيطان . وقوله تعالى : هِيَ مَوْلاكُمْ ( 15 ) معناه أولى بكم « 1 » . وقوله تعالى : أَ لَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا ( 16 ) معناه ألم يدرك . وقوله تعالى : فَطالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ ( 16 ) معناه الغاية « 2 » . وقوله تعالى : ثُمَّ يَهِيجُ ( 20 ) معناه ييبس « 3 » . وقوله تعالى : مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها ( 22 ) معناه نخلقها « 4 » . وقوله تعالى : لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ ( 23 ) أي لا تحزنوا وَلا تَفْرَحُوا بِما
--> ( 1 ) انظر معاني القرآن للفراء 3 / 134 ومجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 254 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 453 . ( 2 ) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 453 . ( 3 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 254 . ( 4 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 254 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 454 .