زيد بن علي بن الحسين ( ع )
317
تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )
عليهما السّلام : يجيب داعيا ، أو يفكّ عانيا . أو يشفى سقيما ، أو يغني فقيرا . أو يرفع ضعيفا . وقوله تعالى : سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ « 1 » ( 31 ) معناه سيحاسبكم « 2 » والثّقلان : الجن والإنس . وقوله تعالى : إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطارِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ « 3 » ( 33 ) فأقطارها : جوانبها . وتنفذوا : معناه تفوتوا « 4 » . وقوله تعالى : يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ [ وَنُحاسٌ ] « 5 » ( 35 ) معناه نار تأجج ولا دخان لها « 6 » . والنّحاس : الدّخان « 7 » . وقوله تعالى : فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ ( 37 ) معناه كلون الورد . والدّهان : جمع دهن . وقال : وردة حمراء . والدّهان الجلد المبشور « 8 » . وقوله تعالى : فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ ( 39 ) معناه لا يسأل أحد عن ذنب أحد . وقوله تعالى : يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ ( 41 ) معناه بعلاماتهم « 9 » . وقوله تعالى : وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ ( 44 ) فالحميم : الحار . والآن : الذي قد انتهى حره « 10 » . وقوله تعالى : ذَواتا أَفْنانٍ ( 48 ) أي أغصان . وقال الأفنان : هي الأغصان على الحيطان .
--> ( 1 ) قرأ زيد بن علي سيفرغ بياء الغيبة انظر البحر المحيط لأبي حيان 8 / 194 وروح المعاني للآلوسي 27 / 96 ومعجم القراءات القرآنية 7 / 50 . ( 2 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 244 . ( 3 ) قرأ زيد بن علي « ان استطعتما على خطاب تثنية الثقلين ومراعاة الجن والإنس » البحر المحيط لأبي حيان 8 / 194 ومعجم القراءات القرآنية 7 / 50 . ( 4 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 244 . ( 5 ) قرأ زيد بن علي « نرسل بالنون عليكما شواظ بالنصب » البحر المحيط لأبي حيان 8 / 195 وانظر روح المعاني للآلوسي 27 / 98 ومعجم القراءات القرآنية 7 / 50 . ( 6 ) سقط لا دخان لها من ى ب . ( 7 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 244 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 438 وغريب القرآن للسجستاني 207 . ( 8 ) اختلف المفسرون في هذه الآية فذهب قسم منهم إلى أن الورد هو النبات المعروف وذهب آخرون إلى أنه الفرس الذي يتغير لونه ففي الربيع وردة إلى الصفرة وفي الشتاء حمراء ثم تكون وردة إلى الغبرة انظر معاني القرآن للفراء 3 / 117 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 439 ومجمع البيان للطبرسي 9 / 206 . ( 9 ) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 439 وغريب القرآن للسجستاني 117 . ( 10 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 245 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 439 وإعراب القرآن للنحاس 3 / 311 .