زيد بن علي بن الحسين ( ع )
289
تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )
وقوله تعالى : أَنْ تَرْجُمُونِ ( 20 ) معناه تقتلون « 1 » . وقوله تعالى : وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْواً ( 24 ) معناه ساكن « 2 » . ويقال : طريق بالنبطية « 3 » . وقوله تعالى : فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَالْأَرْضُ ( 29 ) يقال إنه ليس من مؤمن إلّا وله باب يصعد فيه عمله وكلامه . وباب يخرج منه رزقه . فإذا مات وفقد بكيا عليه أربعين صباحا . ولم يكن لآل فرعون أعمال صالحة تبكي ذلك عليهم « 4 » . وقوله تعالى : وَما نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ ( 35 ) معناه بمبعوثين يوم القيامة . وقوله تعالى : لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئاً ( 41 ) فالمولى ابن العم « 5 » . وقوله تعالى : إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ طَعامُ الْأَثِيمِ كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ كَغَلْيِ الْحَمِيمِ ( 43 - 46 ) فشجرة الزّقّوم « 6 » : شجرة في النّار . والمهل : صديد أهل النّار . والأثيم : أبو جهل بن هشام . وقوله تعالى : خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ « 7 » ( 47 ) معناه سوقوه إِلى سَواءِ الْجَحِيمِ ( 47 ) أي وسطه . * * *
--> ( 1 ) انظر معاني القرآن للفراء 3 / 40 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 402 . ( 2 ) انظر معاني القرآن للفراء 3 / 41 ومجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 208 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 402 وغريب القرآن للسجستاني 99 . ( 3 ) جاء في الاتقان للسيوطي عن أبي القاسم رهوا أي سهلا دمثا بلغة النبط وقال الواسطي أي ساكنا بالسريانية 1 / 236 . ( 4 ) انظر تفسير الطبري 25 / 74 - 75 والدر المنثور للسيوطي 6 / 30 . ( 5 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 209 . ( 6 ) في ى فشجرة في الزقوم وهو تحريف . ( 7 ) قرأ زيد بن علي ( فاعتلوه ) بضم التاء انظر البحر المحيط لأبي حيان 8 / 40 ، وروح المعاني للآلوسي 25 / 122 ومعجم القراءات القرآنية 6 / 142 .