زيد بن علي بن الحسين ( ع )
268
تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )
هذا الموضع : الزّوج . والبعل : العذيّ من الأرض « 1 » . والبعل : اليابس من التمر « 2 » . وقوله تعالى : وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ فَساهَمَ فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ ( 139 - 141 ) فأبق : قرع . والفلك : السّفينة والمشحون : المملوء الموقر « 3 » . فساهم فكان من المدحضين : أي قارع والمدحض : المبطل الحجة . وقوله تعالى : فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ ( 142 ) معناه أتى أمرا يلام عليه « 4 » . وقال التقمه الحوت غدوة ولفظه عشية ويقال : لبث في بطنه سبعة أيام . ويقال : أربعون يوما « 5 » . وقوله تعالى : فَنَبَذْناهُ بِالْعَراءِ ( 145 ) معناه بالفضاء من الأرض « 6 » . وقوله تعالى : وَأَنْبَتْنا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ ( 146 ) معناه من قرع . وقال : إنّ اليقطين كلّ شجرة لا تقوم على ساق « 7 » . وقوله تعالى : وَأَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ ( 147 ) معناه ويزيدون « 8 » . وقوله تعالى : فَلَوْ لا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ ( 143 ) معناه من المصلين « 9 » . * * *
--> ( 1 ) جاء في مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 172 البعل » هو العذى ما لم يسق » وجاء في التهذيب للأزهري عن الليث العذى موضع بالبادية قال والعذى اسم للموضع الذي ينبت في الشتاء والصيف من غير ماء وخالفه الأزهري إذ قال إنه من الزروع والنخيل ما لا يسقى إلا بماء السماء . انظر التهذيب 3 / 149 وجاء في اللسان وقيل البعل والعذى واحد وهو ما سقته السماء انظر 12 / 60 . ( 2 ) لبعل الذكر من النخل انظر لسان العرب ( بعل ) 12 / 60 . ( 3 ) الوقر : الثقل انظر ( وقر ) في القاموس المحيط 2 / 161 . ( 4 ) قال النحاس « من آلام إذا أتى ما يحب أن يلام عليه فاما الملوم فهو الذي يلام استحق ذلك أو لم يستحق « إعراب القرآن للنحاس 2 / 769 . ( 5 ) انظر مجمع البيان للطبرسي 8 / 459 . ( 6 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 175 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 374 وغريب القرآن للسجستاني 142 . ( 7 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 175 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 375 وغريب القرآن للسجستاني 132 . ( 8 ) قال الفراء أو هاهنا بمعنى بل انظر معاني القرآن 2 / 393 ومثله ذهب ابن قتيبة انظر تفسير غريب القرآن 375 . ( 9 ) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 374 .