زيد بن علي بن الحسين ( ع )
260
تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )
وقوله تعالى : ما يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ ( 13 ) معناه القشر الذي يكون على ظهر النّواة . وقال : إنها الفوفة « 1 » . وقوله تعالى : وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ ( 14 ) معناه يتبرءون منكم . وقوله تعالى : وَما يَسْتَوِي الْأَعْمى ( 19 ) معناه الكافر وَالْبَصِيرُ ( 19 ) معناه المؤمن . و : الظُّلُماتُ ( 20 ) : الكفر . و : النُّورُ ( 20 ) الإيمان « 2 » و : الْأَحْياءُ ( 22 ) : المؤمنون . و : الْأَمْواتُ ( 22 ) : الكفار . وقوله تعالى : وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ ( 21 ) فالحرور بالنّهار وقال : الحرور بالليل ، والسموم بالنّهار . وهما شدة الحرّ ووهجه « 3 » . وقال الظّلّ : الجنة . والحرور : النّار « 4 » . وقوله تعالى : ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا ( 26 ) معناه عاقبتهم . وقوله تعالى : جُدَدٌ بِيضٌ ( 27 ) معناه طرائق بيض « 5 » . وقوله تعالى : وَغَرابِيبُ سُودٌ ( 27 ) معناه جبال سود . والغرابيب : هي السّود . ويقال : أسود « 6 » غربيب « 7 » . وقوله تعالى : إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ ( 28 ) فيخشى : يخاف . ويخشى : يعلم « 8 » . وقوله تعالى : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ ( 34 ) معناه خوف النّار . وقال : همّ الدّنيا « 9 » . وقوله تعالى : وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيها ( 37 ) معناه « 10 » يصيحون .
--> ( 1 ) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 360 والقاموس المحيط للفيروزآباديّ 3 / 188 ويوجد في مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 153 هو الفوقة وأظنه تصحيف . ( 2 ) انظر معاني القرآن للفراء 2 / 369 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 361 . ( 3 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 154 وغريب القرآن للسجستاني 79 . ( 4 ) انظر معاني القرآن للفراء 2 / 369 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 361 . ( 5 ) انظر معاني القرآن للفراء 2 / 369 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 361 وغريب القرآن للسجستاني 71 . ( 6 ) في ب ى : السود . ( 7 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 154 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 361 وغريب القرآن للسجستاني 149 . ( 8 ) جاء في كتاب الأمالي لابن الشجري نقلا عن زيد بن علي في بيان معنى الآية قوله « على قدر منازلهم في العلم باللّه شدة خشيتهم » انظر 1 / 48 . ( 9 ) انظر معاني القرآن للفراء 2 / 370 . ( 10 ) سقطت من ى .