زيد بن علي بن الحسين ( ع )

252

تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )

( 32 ) سورة السجدة حدّثنا أبو جعفر . قال : حدّثنا علي بن أحمد . قال : حدّثنا عطاء بن السائب قال عن أبي خالد عن الإمام زيد بن علي عليهما السّلام [ في قوله تعالى ] : أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ ( 3 ) معناه أم يقولون اختلقه من قبل نفسه . وقوله تعالى : ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ( 5 ) معناه تعرج الملائكة إلى السّماء وتنزل « 1 » في يوم من أيام الدّنيا ، وهو مسيرة ألف سنة . وقال عليه السّلام : السّتة الأيام التي خلق فيها السّماوات والأرض . وقوله تعالى : ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ ( 8 ) السّلالة صفوة الماء . وقال مما خرج هراقته . ومهين : ضعيف رقيق « 2 » . وقوله تعالى : الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ ( 7 ) أحسن : معناه أتقن . وقوله تعالى : تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ ( 16 ) معناه تتنحّى وترتفع « 3 » . وقوله تعالى : وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنى دُونَ الْعَذابِ الْأَكْبَرِ ( 21 ) قال عليه السّلام : العذاب الأدنى : هو عذاب القبر . وقال : هو سنون أخذوا بها . وقال : هو يوم بدر . وقال : مصائب يصابون بها في الدّنيا . وقال : هي الحدود التي تقام عليهم في الدّنيا « 4 » .

--> ( 1 ) سقطت من م . ( 2 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 131 . ( 3 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 132 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 246 وغريب القرآن للسجستاني 57 . ( 4 ) جاء في أمالي الشجري عن زيد بن علي قوله ( العذاب الأدنى : عذاب القبر والدابة والدجال والعذاب الأكبر جهنم يوم القيامة ) 2 / 304 . وانظر تفسير الطبري 21 / 62 - 63 حيث ذكر هذه الآراء عن ابن عباس وعكرمة .