زيد بن علي بن الحسين ( ع )

243

تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )

وقوله تعالى : قالوا ساحران تظاهرا ( 48 ) معناه تعاونا « 1 » . وتقرأ سِحْرانِ « 2 » يعني التوراة والإنجيل . ومن قرأ ساحران أراد بهما موسى وهارون عليهما السّلام « 3 » . وقوله تعالى : وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ ( 51 ) معناه أتممناه لهم . وقال : بيّناه لهم وقال : وصّلنا : بمعنى فصّلنا . وقوله تعالى : وَإِذا يُتْلى ( 53 ) معناه يقرأ عليهم . وقوله تعالى : يَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ ( 54 ) معناه يدفعون بها . وقوله تعالى : وَإِذا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ ( 55 ) معناه سمعوا فحشاء « 4 » . وقوله تعالى : وَما كانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّها رَسُولًا ( 59 ) فأم القرى : مكة وأم كلّ شيء أصله . وقوله تعالى : وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ ( 65 ) معناه يقول لهم . وقوله تعالى : فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ ( 66 ) معناه خفيت عليهم الأخبار . وقال : الحجج . وقوله تعالى : تُكِنُّ صُدُورُهُمْ ( 69 ) معناه تخفي . وقوله تعالى : إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَداً ( 71 ) معناه دائم لأنهار فيه « 5 » . وقوله تعالى : إِنَّ قارُونَ كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى ( 76 ) قال الإمام زين بن علي عليهما السّلام : كان ابن عمه رحمه اللّه فَبَغى عَلَيْهِمْ ( 76 ) أي زاد عليهم في الثياب شبرا . وقوله تعالى : ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ ( 76 ) معناه تنهض والعصبة : الجماعة . وقال : أربعون رجلا . وقال : كانت مفاتيح كنوزه من جلود ، كلّ مفتاح مقدار أربع أصابع . كلّ مفتاح منها على خزانة . فكانت تحمل على ستين بغلا محجلا . وقوله تعالى : وَلا يُلَقَّاها إِلَّا الصَّابِرُونَ ( 80 ) معناه لا يوفق لها « 6 » .

--> ( 1 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 107 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 333 . ( 2 ) سقط من ب ى وتقرأ سِحْرانِ . ( 3 ) قرأ عبد اللّه بن الزبير وسعيد بن جبير ساحران وقرأ عكرمة وعاصم سِحْرانِ انظر الدر المنثور للسيوطي 5 / 130 وقرأ غيرهم بالقراءتين انظر السبعة في القراءات لابن مجاهد 495 . ( 4 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 108 . ( 5 ) انظر معاني القرآن للفراء 2 / 309 ومجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 109 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 334 . ( 6 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 111 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 336 .