زيد بن علي بن الحسين ( ع )

221

تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )

و قوله تعالى : هَيْهاتَ هَيْهاتَ ( 36 ) معناه ما أبعد ذلك . وقوله تعالى : وَجَعَلْناهُمْ أَحادِيثَ ( 44 ) معناه مثل يتمثل بهم في الشّر . ولا يقال ذلك في الخير « 1 » . وقوله تعالى : تَتْرا ( 44 ) معناه تتابع « 2 » . وقوله تعالى : وَقَوْمُهُما لَنا عابِدُونَ ( 47 ) معناه مطيعون . وقوله تعالى : وَآوَيْناهُما إِلى رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ وَمَعِينٍ « 3 » ( 50 ) معناه ضممناهما « 4 » يعني عيسى وأمه عليهما السّلام « 5 » . وربوة : مكان مرتفع . ويقال ربوة بالفتح « 6 » والمعين : الماء الظاهر « 7 » وذلك بدمشق « 8 » . ويقال : بمصر « 9 » . وقوله تعالى : بَيْنَهُمْ زُبُراً ( 53 ) معناه قطع . وزبر معناه قطعة « 10 » . وقوله تعالى : أَخَذْنا مُتْرَفِيهِمْ بِالْعَذابِ ( 64 ) يعني بالمترف : الموسّع عليه في الدّنيا حتّى بغوا « 11 » وكفروا . والعذاب : بالسّيف يوم بدر . وقوله تعالى : يَجْأَرُونَ ( 64 ) معناه يرفعون أصواتهم . وقوله تعالى : فَكُنْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ تَنْكِصُونَ ( 66 ) معناه ترجعون على أعقابكم « 12 » . وقوله تعالى : سامِراً تَهْجُرُونَ « 13 » ( 67 ) يقال إن قريشا كانت تسمر بالليل عند

--> ( 1 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 59 . ( 2 ) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 297 وغريب القرآن للسجستاني 56 . ( 3 ) قرأ زيد بن علي رباوة في نقل صاحب اللوامع بفتحها وبالألف « البحر المحيط لأبي حيان 6 / 408 وروح المعاني للآلوسي 18 / 35 ومعجم القراءات القرآنية 4 / 214 . ( 4 ) في ب ضممنا . ( 5 ) سقط عليه السّلام من ب . ( 6 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 59 . ( 7 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 60 . ( 8 ) انظر غريب القرآن للسجستاني 99 . ( 9 ) ذهب إلى ذلك ابن زيد وسعيد بن المسيب انظر تفسير الطبري 18 / 18 والدر المنثور للسيوطي 5 / 9 . ( 10 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 60 . ( 11 ) في ى ب حتى هووا . ( 12 ) انظر معاني القرآن للفراء 2 / 238 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 298 . ( 13 ) قرأ زيد بن علي سمارا « بزيادة الف بين الميم والراء جمع سامر أيضا وهما جمعان مقيسان في مثل سامر » البحر المحيط لأبي حيان 6 / 413 وقرأ أيضا « تهجّرون بضم التاء وفتح الهاء وكسر الجيم وشدها على أنه مضاعف هجر من الهجر بالفتح أو بالضم » روح المعاني للآلوسي 18 / 45 وانظر البحر المحيط لأبي حيان 6 / 413 .