زيد بن علي بن الحسين ( ع )

195

تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )

وقوله تعالى : وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئاً ( 33 ) معناه لم تنقص منه . وقوله تعالى : وَفَجَّرْنا خِلالَهُما نَهَراً ( 33 ) معناه وسطهما . وقوله تعالى : وَكانَ لَهُ ثَمَرٌ ( 34 ) وهو جمع ثمر « 1 » . وقوله تعالى : وَهُوَ يُحاوِرُهُ ( 37 ) معناه يكلمه . وقوله تعالى : وَيُرْسِلَ عَلَيْها حُسْباناً مِنَ السَّماءِ ( 40 ) معناه مرامي « 2 » . وقوله تعالى : صَعِيداً زَلَقاً ( 40 ) قال الإمام زيد بن علي عليهما السّلام : الصّعيد : وجه الأرض . والزّلق : الذي لا يثبت فيه قدم « 3 » . وقوله تعالى : أَوْ يُصْبِحَ ماؤُها غَوْراً ( 41 ) يعني غائرا ذاهبا منقطعا « 4 » . وقوله تعالى : فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلى ما أَنْفَقَ ( 42 ) معناه أصبح نادما « 5 » . وقوله تعالى : وَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها ( 42 ) يعني خالية خراب وعروشها : بيوتها وأبنيتها « 6 » . وقوله تعالى : وَلَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ ( 43 ) معناه « 7 » جماعة . وقوله تعالى : هُوَ خَيْرٌ ثَواباً وَخَيْرٌ عُقْباً ( 44 ) معناه عاقبة . وقوله تعالى : فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ الرِّياحُ « 8 » ( 45 ) معناه يابس متفتت تطيره الرّياح وتفرقه « 9 » . وقوله تعالى : وَتَرَى الْأَرْضَ بارِزَةً ( 47 ) يعني ظاهرة .

--> ( 1 ) قال أبو عبيدة الثمر جماعة الثمر . مجاز القرآن 1 / 402 وقال السجستاني بضم الثاء جمع أثمار . انظر غريب القرآن 67 . الثمار جمع ثمرة وجمع الجمع ثمر . انظر لسان العرب 5 / 175 والقاموس المحيط 2 / 397 ولعل زيد بن علي كان يقرأ بضم الثاء في كلمة ثمر الواردة في الآية الكريمة ولم أعثر على مصدر لذلك . ( 2 ) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 267 . ( 3 ) قال ابن قتيبة الزلق الذي لا تثبت عليه قدم انظر غريب القرآن 267 وكذا ذهب السجستاني في غريب القرآن 104 . ( 4 ) قال ابن قتيبة أي غائرا فجعل المصدر صفة انظر تفسير غريب القرآن 267 . ( 5 ) قال أبو عبيدة العرب تقول للنادم أصبح فلان يقلب كفيه . انظر مجاز القرآن 1 / 404 وكذا تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 268 . ( 6 ) انظر لسان العرب لابن منظور ( عرش ) 8 / 203 والقاموس المحيط للفيروزآباديّ 2 / 288 . ( 7 ) في م يعني . ( 8 ) قرأ زيد بن علي تذره بفتح التاء انظر شواذ القراءة للكرماني 141 وقرأ ( الريح ) على الإفراد انظر البحر المحيط لأبي حيان 6 / 133 ومعجم القراءات القرآنية 3 / 371 . ( 9 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 405 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 268 وغريب القرآن للسجستاني 214 .