زيد بن علي بن الحسين ( ع )
161
تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )
( 12 ) سورة يوسف عليه السّلام أخبرنا أبو جعفر ، قال : حدّثنا عليّ بن أحمد ، قال حدّثنا عطاء بن السائب عن أبي خالد عن زيد بن علي عليهما السّلام في قوله تعالى : وَكَذلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ ( 6 ) معناه يختار . وقوله تعالى : فِي غَيابَتِ الْجُبِّ ( 10 ) والغيابة : ما غاب عنك والجبّ : البئر الذي لم يطم « 1 » . وقوله تعالى : وَنَحْنُ عُصْبَةٌ ( 8 ) معناه جماعة . وقوله تعالى : أَرْسِلْهُ مَعَنا غَداً يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ « 2 » ( 12 ) معناه يبتغي ويلهو . وقوله تعالى : وَما أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنا ( 17 ) معناه بمصدق . والإيمان التّصديق . وقوله تعالى : بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ ( 18 ) معناه زيّنت لكم أنفسكم « 3 » ويقال : بل أمرتكم أنفسكم « 4 » . وقوله تعالى : وَجاءَتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُوا وارِدَهُمْ ( 19 ) والسّيارة : الذين يسيرون في
--> ( 1 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 302 وغريب القرآن للسجستاني 70 وتحفة الأريب بما في القرآن من الغريب لأبي حيان الأندلسي 17 . ( 2 ) قرأ زيد بن علي يرتع ويلعب انظر شواذ القراءة للكرماني 116 والبحر المحيط لأبي حيان 5 / 225 ومعجم القراءات القرآنية 3 / 154 . وذكر أبو حيان في تخريج القراءة أن زيدا « أضمر المفعول الذي لم يسم فاعله وهو ضمير وكان أصله يرتع فيه ويلعب فيه ثم حذف واتسع فعدى الفعل للضمير فكان التقدير يرتعه ويلعبه ثم بنيا للمفعول فاستكن الضمير الذي كان منصوبا لكونه نائبا عن الفاعل » البحر المحيط 5 / 285 وانظر روح المعاني للآلوسي 12 / 173 . ( 3 ) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 213 . ( 4 ) ذهب إلى ذلك ابن عباس انظر الدر المنثور للسيوطي 4 / 10 .