زيد بن علي بن الحسين ( ع )

152

تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )

وقوله تعالى : وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ ( 55 ) معناه تخرج . وقوله تعالى : لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغاراتٍ أَوْ مُدَّخَلًا لَوَلَّوْا إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ ( 57 ) فالملجأ : الهرب ، والجوز « 1 » في الجبل . والمغارات : السّرب « 2 » في الأرض . والمدخل : فيقال هو الموت . ويجمحون : معناه يطمحون : وهو الإسراع « 3 » . وقوله تعالى : وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقاتِ ( 58 ) معناه يعيبك ويقع فيك ، ويطعن عليك « 4 » . وقوله تعالى : إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ ( 60 ) فالفقير : الّذي به زمانة . والمسكين : الصّحيح المحتاج « 5 » . وقوله تعالى : وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ ( 61 ) معناه يسمع ما يقال له بقلبه « 6 » . وقوله تعالى : وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ ( 61 ) معناه يصدّق للمؤمنين . وقوله تعالى : أَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ( 63 ) معناه من يحارب ويشاقق « 7 » . وقوله تعالى : وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ ( 67 ) معناه يمسكون أيديهم عن الخير والصّدقة . وقوله تعالى : وَالْمُؤْتَفِكاتِ ( 70 ) وهم قوم لوط ائتفكت بهم الأرض معناه انفكت بهم « 8 » . وقوله تعالى : فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ( 72 ) معناه خلد وإقامة « 9 » . وقوله تعالى : يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنافِقِينَ ( 73 ) قال زيد بن علي

--> ( 1 ) في ى الحرز . ( 2 ) سقطت السرب من م . ( 3 ) انظر معاني القرآن للفراء 1 / 443 ومجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 262 وغريب القرآن لابن قتيبة 118 . ( 4 ) انظر معاني القرآن للفراء 1 / 443 ومجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 262 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 188 ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج 2 / 505 . ( 5 ) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 188 . ( 6 ) قال الفراء أي يقبل كل ما يقال له انظر معاني القرآن 1 / 444 وانظر أيضا تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 189 وانظر المفردات في غريب القرآن للأصفهاني 12 . ( 7 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 263 وغريب القرآن للسجستاني 235 . ( 8 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 263 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 190 . ( 9 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 264 وغريب القرآن لابن قتيبة 190 .