زيد بن علي بن الحسين ( ع )

147

تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )

وقوله تعالى : شَاقُّوا اللَّهَ ( 13 ) معناه حاربوه « 1 » . وقوله تعالى : وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى ( 17 ) معناه أنّ اللّه هو الذي « 2 » أيّدك ونصرك . وقوله تعالى : إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جاءَكُمُ الْفَتْحُ ( 19 ) معناه ان تستنصروا فقد جاءكم النّصر « 3 » . ويقال : إن تستقضوا فقد جاءكم القضاء « 4 » . وقوله تعالى : وَلَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئاً ( 19 ) معناه جماعاتكم . وقوله تعالى : إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ ( 24 ) معناه لما يهديكم ويصلحكم . وقوله تعالى : لَكُمْ فُرْقاناً ( 29 ) معناه حجج « 5 » ويقال نصر « 6 » . وقوله تعالى : لِيُثْبِتُوكَ ( 30 ) معناه ليقيّدوك « 7 » . وقوله تعالى : وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ( 33 ) معناه يصلّون . وقوله تعالى : إِلَّا مُكاءً وَتَصْدِيَةً ( 35 ) فالمكاء : الصّوت والصّفير . والصّوت يصفر كما يصفر المكاء ، وهو طائر ، والتصدية التصفيق بالأكف « 8 » . وقوله تعالى : فَذُوقُوا « 9 » ( 35 ) معناه فجرّبوا . وقوله تعالى : فَيَرْكُمَهُ جَمِيعاً ( 37 ) معنا « 10 » فيجمعه جميعا بعضه فوق بعض « 11 » .

--> ( 1 ) انظر غريب القرآن للسجستاني 120 . ( 2 ) سقط من م هو الذي . ( 3 ) انظر معاني القرآن للفراء 1 / 406 ومجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 245 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 178 . ( 4 ) ذهب إلى ذلك عكرمة والضحاك انظر تفسير الطبري 9 / 128 والدر المنثور للسيوطي 3 / 176 . ( 5 ) ذهب الفراء إلى أن فرقانا أي فتحا ونصرا كما في معاني القرآن 1 / 408 وذهب ابن قتيبة إلى أنها مخرجا انظر تفسير غريب القرآن 178 وذهب السجستاني إلى أنها ما فرق بين الحق والباطل انظر غريب القرآن 63 . ( 6 ) ذهب إلى ذلك ابن عباس انظر الدر المنثور للسيوطي 3 / 179 . ( 7 ) قال الفراء وابن قتيبة معناه ليحبسوك انظر معاني القرآن للفراء 1 / 409 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 179 . ( 8 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 246 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 179 ، وغريب القرآن للسجستاني 189 ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج 2 / 457 . ( 9 ) سقطت فذوقوا من ى م . ( 10 ) في م يعني . ( 11 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 246 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 179 وغريب القرآن للسجستاني 221 .