زيد بن علي بن الحسين ( ع )

139

تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )

وقوله تعالى : اخْرُجْ مِنْها مَذْؤُماً ( 18 ) معناه « 1 » معيب مرجوم مَدْحُوراً ( 18 ) معناه مبعد « 2 » . وقوله تعالى : وَقاسَمَهُما ( 21 ) معناه حلف لهما « 3 » . وقوله تعالى : وَطَفِقا يَخْصِفانِ عَلَيْهِما مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ ( 22 ) معناه فجعلا يخصفان الورق بعضه إلى بعض ينظّمانه . والورق والوراق واحد « 4 » . وقوله تعالى : سَوْآتُهُما ( 22 ) معناه فروجهما . وقوله تعالى : وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ ( 24 ) معناه إلى وقت . والمتاع : الزّاد . وقوله تعالى : وَرِيشاً وَلِباسُ التَّقْوى « 5 » ( 26 ) والرّيش والرّياش : ما ظهر من اللباس . والرّياش أيضا : المعاش والخصب « 6 » . وقوله تعالى : وَلِباسُ التَّقْوى ( 26 ) الحياء . وقوله تعالى : إِنَّهُ يَراكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ ( 27 ) [ معناه ] هو وأمره « 7 » . وقوله تعالى : حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيها جَمِيعاً ( 38 ) معناه اجتمعوا فيها « 8 » . وقوله تعالى : عَذاباً ضِعْفاً ( 38 ) معناه عذابين . وقوله تعالى : حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ ( 40 ) والجمل : ولد النّاقة « 9 » . والجمّل : حبال القلس « 10 » . ويلج : يدخل . والخياط : الإبرة . وسمّها : ثقبها ، والجمع سموم . وكلّ ثقب من أذن أو عين أو أنف أو غير ذلك فهو سمّ « 11 » .

--> ( 1 ) في ى م : أي . ( 2 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 212 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 166 وغريب القرآن للسجستاني 177 . ( 3 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 212 وغريب القرآن للسجستاني 159 . ( 4 ) انظر لسان العرب لابن منظور ( ورق ) 12 / 254 . ( 5 ) قرأ زيد بن علي ورياشا انظر البحر المحيط لأبي حيان 4 / 282 ومعجم القراءات القرآنية 2 / 367 . ( 6 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 213 وغريب القرآن للسجستاني 102 . ( 7 ) قال أبو عبيدة قبيلة أي جيله الذي هو منه انظر مجاز القرآن 1 / 213 وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن « إن قبيلة أصحابه وجنده » 166 وقريب منه ذهب السجستاني في غريب القرآن انظر 159 . ( 8 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 214 وانظر المفردات في غريب القرآن للأصفهاني 166 . ( 9 ) انظر الفرق لابن فارس 89 وذهب آخرون إلى أن الحمل زوج الناقة انظر معاني القرآن للفراء 1 / 179 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 167 . ( 10 ) القلس : حبل ضخم من ليف أو خوص للسفن انظر الصحاح للجوهري ( قلس ) 3 / 962 ولسان العرب 8 / 63 . ( 11 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 214 وانظر لسان العرب 15 / 195 ويقال هو سم وسم .