زيد بن علي بن الحسين ( ع )

128

تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )

وقوله تعالى : وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ ( 41 ) فالفتنة : الأمر والإرادة والاختبار « 1 » . وقوله تعالى : أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ « 2 » ( 42 ) معناه للرّشى « 3 » . وقوله تعالى : فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ ( 42 ) معناه بالعدل . فالمقسط : العادل والقاسط : الجائر الكافر « 4 » . وقوله تعالى : لَوْ لا يَنْهاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبارُ ( 63 ) معناه هلّا . والأحبار : الفقهاء « 5 » . والرّبانيون : فوق الأحبار « 6 » . وقوله تعالى : بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتابِ اللَّهِ ( 44 ) معناه استودعوا « 7 » . وقوله تعالى : فَمَنْ تَصَدَّقَ ( 45 ) معناه من عفا عنه . وقوله تعالى : وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ ( 45 ) معناه من لم يقر به . وقوله تعالى : وَقَفَّيْنا عَلى آثارِهِمْ ( 46 ) معناه أتبعنا . وقوله تعالى : وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ ( 48 ) فالمهيمن : المصدق لما قبله . والأمين عليه . وقوله تعالى : شِرْعَةً وَمِنْهاجاً ( 48 ) فالشّرعة : السّنّة . والمنهاج : الطّريق البيّن « 8 » . وقوله تعالى : أَنْ يَفْتِنُوكَ ( 49 ) معناه يضلوك . وقوله تعالى : دائِرَةُ السَّوْءِ « 9 » معناه دولة السّوء .

--> ( 1 ) كذا في جميع النسخ ولعله يشير في قوله الأمر والإرادة إلى قول اللّه تعالى من يرد اللّه . وأما الفتنة فلها عدة معان منها الاختبار . انظر معاني القرآن واعرابه للزجاج 2 / 193 . ( 2 ) ذكر الكرماني في شواذ القراءة أن زيد بن علي قرأ السّحت بفتح السين والحاء انظر 69 على حين ذكر أبو حيان أنه قرأها بفتح السين واسكان الحاء انظر 3 / 489 ومعجم القراءات 2 / 210 . ( 3 ) قال أبو عبيدة السّحت : كسب ما لا يحل انظر مجاز القرآن 1 / 166 في حين ذهب ابن قتيبة إلى أن السّحت الرشى . انظر تفسير غريب القرآن 143 وانظر أيضا غريب القرآن للسجستاني 115 . ( 4 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 167 والأضداد لابن السكيت 175 والأضداد في اللغة لابن الأنباري 48 والأضداد في كلام العرب لأبي الطيب اللغوي 2 / 594 . ( 5 ) في ب م : فلولاها ولاء الأحبار والفقهاء . ( 6 ) جاء في كتاب الأمالي ليحيى بن الحسين الشجري عن زيد بن علي قوله الربانيون : العلماء . انظر 1 / 45 . ( 7 ) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 144 . ( 8 ) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 144 . ( 9 ) سورة التوبة 9 / 98 وسورة الفتح 48 / 6 .