الشيخ علي أحمد عبد العال الطهطاوي

21

عون الحنان في شرح الامثال في القرآن

بيده إنها لتعدل ثلث القرآن » رواه البخاري . وعن أنس ، رضى اللّه عنه ، أن رجلا قال : يا رسول اللّه ، إني أحب هذه السورة قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، قال : « إن حبها أدخلك الجنة » . وعن عقبة بن عامر ، رضى اللّه عنه ، أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « ألم تر آيات أنزلت هذه الليلة لم ير مثلهن قط ؟ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ [ الفلق : 1 ] ، و قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ » [ الناس : 1 ] رواه مسلم . وعن أبي سعيد الخدري ، رضى اللّه عنه ، قال : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يتعوذ من الجان وعين الإنسان حتى نزلت المعوذتان ، فلما نزلت أخذ بهما وترك ما سواهما . رواه الترمذي ، وقال : حديث حسن . وعن أبي هريرة ، رضى اللّه عنه ، أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « من القرآن سورة ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غفر له وهي : تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ [ الملك : 1 ] » رواه أبو داود ، والترمذي ، وقال : حديث حسن . وفي رواية أبى داود « تشفع » . وعن أبي مسعود البدري ، رضى اللّه عنه ، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : « من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه » « 1 » متفق عليه . وعن أبي هريرة أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « لا تجعلوا بيوتكم مقابر ، إن الشيطان ينفر من البيت الذي يقرأ فيه سورة البقرة » رواه مسلم . وعن أبي بن كعب ، رضى اللّه عنه ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « يا أبا المنذر ، أتدري أي آية من كتاب اللّه معك أعظم ؟ » ، قلت : اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ [ البقرة : 255 ] ، فضرب في صدري ، وقال : « ليهنك العلم أبا المنذر » رواه مسلم ، وفي البخاري في حديث آخر طويل : « من قرأ آية الكرسي عند نومه لم يقربه شيطان » . وعن أبي الدرداء ، رضى اللّه عنه ، أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من فتنة الدجال » . وفي رواية : « من آخر سورة الكهف » رواه مسلم . وعن ابن عباس ، رضى اللّه عنهما ، قال : بينما جبريل ، عليه السلام ، قاعد عند النبي صلى اللّه عليه وسلم ، سمع نقيضا من فوقه ، فرفع رأسه ، فقال : هذا باب من السماء فتح اليوم ولم يفتح

--> ( 1 ) كفتاه ما أهمه .