الشيخ علي أحمد عبد العال الطهطاوي

139

عون الحنان في شرح الامثال في القرآن

واللّه يرعاكم ويسدد خطاكم ، مع أطيب أماني الصحة والسعادة ، وكل عام وأنتم بخير . 7 من المحرم عام 1400 ه دكتور 27 / 11 / 1979 م محمد سيد أحمد المسير رجوع إلى الحق : انتظرت ردا من الأستاذ أحمد حسين ، فلم يصل ، ولعل عذرا منعه ، ولكن الرجل ، رحمه اللّه تعالى ، وقد أصبح في ذمة التاريخ بعد وفاته في السادس والعشرين من سبتمبر عام 1982 م ، قد كتب ردا عاما سجله في مجلة « منبر الإسلام » ، أعلن فيه الرأي الصحيح والعقيدة الحقة في تفسير آيات القرآن الكريم التي كان قد أخطأ في فهمها ، وأضع أمام القارئ نصا لما سجله المرحوم الأستاذ أحمد حسين في مجلة « منبر الإسلام » في عدد جمادى الأولى سنة 1400 ه ، وفيه يقول : وقد وهم أقوام ، فتصوروا أن اليهود والنصارى سواء بسواء والمسلمين آمنوا بسيدنا محمد ، عليه الصلاة والسلام ، أم لم يؤمنوا ، ما داموا يعملون الصالحات ، ونقول : إن الإيمان بسيدنا محمد هو الشرط الأساسي لكمال الإيمان . كذلك ما سجله في عدد رمضان سنة 1400 ه ، وفيه يقول : ويساوى ما تقدم من حيث الكفر باللّه محاولة التفريق بين الرسل ، فيقال على سبيل المثال : نؤمن بموسى أو بعيسى ، ولكنا نكفر بمحمد ، فمثل هذا القول هو كفر صراح . وبهذا يكون الرجل ، رحمه اللّه تعالى ، قد رد أبلغ رد على رسالتي إليه ، ورجع إلى الحق الذي لقى اللّه عليه مؤمنا صادقا . من تفسير الأستاذ أحمد حسين : أ - الدين والفطرة « 1 » : شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ

--> ( 1 ) نشر في مجلة منبر الإسلام ، عدد جمادى الأولى سنة 1400 ه .