الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
96
نفحات القرآن
3 - « فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ * أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِميِنَ » . ( التين / 7 و 8 ) 4 - « فَإِلَيْنَا مَرجِعُهُم ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَايَفعَلُونَ » . ( يونس / 46 ) 5 - « فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هؤُلَآءِشَهِيداً » . ( النساء / 41 ) 6 - « وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا سَآئِقٌ وَشَهِيدٌ » . ( ق / 21 ) 7 - « يَومَ تَشهَدُ عَلَيهِم أَلسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِم وأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ » . ( النور / 24 ) 8 - « وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدتُّمْ عَلَينَا قَالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِى أَنطَقَ كُلَّ شَىْءٍ » . ( فصلت / 21 ) 9 - « يَوْمَئِذٍ تُحَدّثُ أَخْبَارَهَا * بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا » . ( الزلزال / 4 - 5 ) 10 - « وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسطَ لِيَومِ القِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِنْ كَانَ مِثقَالَ حَبَّةٍ مِّن خَرْدَلٍ أَتَينَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ » . ( الأنبياء / 47 ) 11 - « وَالْوَزْنُ يَومَئذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُؤلئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُؤلئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُم » . ( الأعراف / 8 - 9 ) 12 - « هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَومِ الْحِسَابِ » . ( ص / 53 ) 13 - « إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ » . ( آلعمران / 199 ) ( المائدة / 4 ) ( إبراهيم / 51 ) ( غافر / 17 ) 14 - « أَلَا لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ » . ( الانعام / 62 ) 15 - « إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ * ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُم » . ( الغاشية / 25 - 26 ) 16 - « اقْرَأ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَومَ عَلَيكَ حَسِيباً » . ( الاسراء / 14 ) جمع الآيات وتفسيرها الجميع محضرون في تلك المحكمة العظمى : الآية الأولى تتحدث عن حضور جميع الأمم أمام اللَّه تعالى في محكمة عدله ، فبعد أن أشارت إلى الأقوام السالفة وكيفية هلاكها بذنوبها ، قال تعالى : « وَإِنْ كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ » « 1 » .
--> ( 1 ) . يرى جمع من المفسرين أنّ الآية تعرب على هذا النحو : إنْ : نافية ، ولمّا : بمعنى إلّا ، وجميعٌ : بمعنى E مجموع خبر ( كل ) ، وتنوين كلٌ : بدل من المضاف إليه المحذوف ، وكانت في الأصل ( كلهم ) ، ومحضرون : إمّا هو خبر بعد الخبر أو صفة لجميع ، وعلى هذا المعنى تكون الجملة هكذا : ( وما كلهم إلّامجموعون يوم القيمة محضرون لدينا ) وهناك احتمالات أخرى في إعراب الآية .