الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
37
نفحات القرآن
79 - « الوهاب » : من الهبة ، يهب لعباده ما يشاء ويمن عليهم بما يشاء . 80 - « الناصر » : النصير ، والنصرة حسن المعونة . 81 - « الواسع » : أي الغني ، والسعة الغنى ، فهو الواسع الغني عن كل شيء . 82 - « الودود » : معناه أنّه مودود ومحبوب ، ويُقال : بل فعول بمعنى فاعل كقولك : غفور بمعنى غافر أي يود عباده الصالحين ويحبّهم والود والوداد مصدر المودة . 83 - « الهادي » : ومعناه ، المرشد عباده للحق والعدل ، بل الهادي لكل موجود في عالم الخليقة وكل ذي عقل في عالم التشريع . 84 - « الوفي » : معناه الذي يفي بعهده وميثاقه . 85 - « الوكيل » : المتولي أي القائم بحفظنا ومعنى ثانٍ أنّه المعتمد والملجأ . 86 - « الوارث » : معناه أنّ كل من ملّكه اللَّه شيئاً يموت ويبقى ما كان فيملكه ولا يملكه إلّا اللَّه تبارك وتعالى . 87 - « البرّ » : الصادق ، يقال : بربّ يمين فلان إذا صدقت وأبرها اللَّه أي أمضاها على الصدق ، كما يعني المحسن الواهب . 88 - « الباعث » : أي أنّه يبعث من في القبور ويحييهم يوم القيامة وينشرهم للجزاء ومنهم الأنبياء . 89 - « التوّاب » : معناه أنّه يقبل التوبة ويعفو عن الحوبة إذا تاب منها العبد ، يقال : تاب العبد إلى اللَّه عزّ وجلّ فهو تائب إليه وتاب اللَّه عليه أي قبل توبته فهو تواب عليه . 90 - « الجليل » : السيّد ، يقال لسيد القوم جليلهم وعظيمهم وجلّ جلال اللَّه فهو الجليل ذو الجلال والإكرام . 91 - « الجواد » : المحسن المنعم الكثير الإنعام والاحسان . 92 - « الخبير » : العالم المُطلع ، يقال لي به خبر أي علم ، فهو المطلع على بواطن الأمور والأسرار والاعلان . 93 - « الخالق » : الخلّاق ، والخلق في اللغة تقدير الشيء ، خلق الخلائق خلقاً ؛ وخليقةً : الخلق ، والجمع الخلائق .