الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

24

نفحات القرآن

تعديها . وقد استدلوا أيضاً بأنّ التسمية فرعُ من المعرفة ، والمعرفة فرعٌ من الإدراك . وبما أننا لا ندرك كنه ذاته وصفاته المقدّسة ، فإنّ الطريق الوحيد لتسمية ذاته المقدّسة هو اللَّه سبحانه ، وخلفاؤه . ونختم هذا البحث بمجموعة من الأبيات الشعريّة التي وردت على شكل أرجوزة في كتاب معارف الأئمّة في هذا المجال حيث تقول : وَالوَقفُ مَشهورٌ لدى الأصحابِ * والعقل يَستَحسِنهُ في البابِ فإنَّمَا التَّوصيفُ فرعُ المَعرِفة * وَالحقُّ في العِرفانِ ماقَد وَصَفَه وَدُونهُ لا يصدقُ التَّنزِيهُ * بَلْ جُرئَةٌ لا يُومَنُ التَّشبيهُ وَيَلزَمُ القُولُ بِغيرِ العِلمِ * مَعْ فَقدِ سُلطانٍ عَلَيهِ علمي « 1 »

--> ( 1 ) معرفة الأئمّة ، ص 743 .