الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

162

نفحات القرآن

بالمعروف وعن الأعمال السيئة والقبيحة بالمنكر وتطلق هذه المفردة على الأمر المجهول ، فقد يُثْبِتُ هذا الاطلاق أنّ الأعمال الحسنة سلوكات تعرفها الروح وتستأنس بها وتسكن إليها أمّا الأعمال القبيحة والسيئة فهي ممارسات تتنفر منها الروح ، ومجهولة عندها .