الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
109
نفحات القرآن
8 - « وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا » . ( الشمس / 7 - 8 ) 9 - « . . . وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُون » . ( البقرة / 221 ) 10 - « قُلْ هَلْ يَسْتَوِى الاعْمَى وَالْبَصِيرُ افَلَا تَتَفَكَّرُونَ » . ( الأنعام / 50 ) 11 - « انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ » . ( الأنعام / 65 ) 12 - « وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ في سَبِيلِ اللَّهِ امْوَاتٌ بَلْ احياءٌ وَلَكِنْ لَّاتَشْعُرُونَ » . ( البقرة / 154 ) 13 - « انَّ الّذِينَ اتَّقَوا اذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَاذَا هُمْ مُّبْصِرونَ » . ( الأعراف / 201 ) 14 - « وَمَا تَدْرِى نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدَاً وَمَا تَدرِى نَفْسٌ بِأَىِّ أَرضٍ تَمُوتُ » . ( لقمان / 34 ) شرح المفردات : « العقل » كما جاء في لسان العرب ومفردات الراغب - من العقال أي الحبل الذي يُشدْ به ساق البعير لمنعه من الحركة وبما أنّ العقل يردعُ الإنسان عن القيام بالأعمال المشينة أطلقت هذه المفردات عليه . وقد ذكر صاحب الصحاح أنّها تعني « الحُجْر » « المنع » بينما قال البعض كصاحب القاموس : إنّها تعني « العلم بصفات الأشياء كالحسن والقبح والكمال والنقص » ، أمّا صاحب مجمع البحرين فقد فسر العاقل بأنه : « الذي يستطيع أن يسيطر على نفسه ويتغلب على أهوائه وميوله » . ويظهر أنّ معناه الأولي هو الصد والمنع ولهذا يقال لمن امتنع لسانه عن النطق « اعتقل لسانه » كما يقال « للدية » « عقل » لأنّها تحول دون إهراق دماءٍ أكثر ، ويقال للمرأة العفيفة والمحجبة والطاهرة « عقيلة » .