أبو طالب القاضي

20

علل الترمذي الكبير

الكتابين ما زاد كتاب العلل على كتاب الجامع وذلك هو الأقل وما كان فيه من الكلام على رجال لم يقع ذكرهم في سند حديث فإني سقته حيث سقت الحديث وما كان من الكلام على رجال لم يقع ذكرهم في حديث وإنما جاء منثورا في أثناء الكلام فإني ذكرت ذلك في آخر الكتاب في باب جامع حسبما يأتي ذكره هنالك إن شاء الله ولقد كان يتجه أن يسقط من كتاب العلل كل ما هو مذكور في الجامع حتى لا يذكر فيه إلا ما ليس في الجامع غير أنا كرهنا أن نسقط منه شيئا فتركناه على ما هو عليه فربما يجيء الباب ويكون فيه الحديث الذي في ذلك الباب من الجامع بنحو الكلام الذي تكلم عليه في الجامع بلا مزيد على ذلك ولعل الناظر في هذا الكتاب يرى فيه في بعض المواضع ترجمة يكون تحتها حديث لا يناسبها فيستبعد ذلك فليعلم أن ذلك الحديث إنما وقع في كتاب الجامع في ذلك الباب ولم نر أن نبوب عليه بابا آخر بل ذكرناه حيث ساقه أبو عيسى في أي باب كان وكتاب العلل أخبرني به الشيخ أبو القاسم خلف بن عبد الملك بن بشكوال الأنصار ي القرطبي رحمه الله إجازة قال أخبرني به أبو محمد عبد الله بن أحمد بن سعيد بن يربوع الحافظ مناولة منه لي عن أبي علي الغساني قال أخبرنا أبو شاكر القبري عن أبي محمد الأصيلي عن أبي زيد المروزي عن أبي حامد التاجر عن أبي عيسى الترمذي رحمه الله وأما كتاب الجامع الكبير المختصر لأبي عيسى الترمذي فلي فيه رواية عن شيوخي رحمهم الله سماعا وقراءة بأسانيد ليس هذا موضع ذكرها والله تعالى ينفع بذلك ويجعله لوجهه خالصا بمنه لا رب غيره