سليمان بن موسى الكلاعي
83
الاكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله ( ص ) والثلاثة الخلفا
ولم يسل لسانا في مقاولة * وإنما سل عضبا صارما ذكرا يا مقولا نضر الله الرسول به * لا زلت في جنة الفردوس مشتهرا وقال أيضا رحمه الله يبكى رسول الله صلى اللّه عليه وسلم ويعارض حسان في كلمته المتقدمة قبل ، رابعة لكلماته ، وهى التي أولها : آليت ما في جميع الناس مجتهدا . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . بهذه الكلمة الموسومة بعد : قلبي إلى طيبة ذو غلة صادى * إلى البشير النذير الخاتم الهادي إلى أبى القاسم الماحي بملته * كفران كل كفور جهله بادي حتى أعفر خدى في مواطئه * غورا بغور وأنجادا بأنجاد وأرسل الدمع سحا في منازله * مستفرغا جهد أفلاذ وأكباد في حيث أودع جبريل رسالته * وحيا إليه بتوفيق وإرشاد وأشرب الماء من أروى منابعه * فطيبه قد سرى في ذلك الوادي يا حب أحمد إني منك في ثقة * وأنت أحضر أعتادى وأزوادى سر بي إليه وجاور بي مثابته * حتى أضمن أكفانى وأعوادى وما تمكنت من قلبي لتبدع بي * ولا لتقطعنى عن ذلك النادي نور من الله لو أنى سريت به * لما افتقرت إلى هاد ولا حادي لم يقذف الله في قلبي محبته * إلا لأحمل فوق الرأس والهاد متى أقول لوفد الله عن كثب * يا رايحين انظروني إنني غاد وقد برئت إلى الرحمن من نشبى * وقد تخليت عن أهلي وأولادي مستبدلا بجوار الله منقطعا * إلى الرسول انقطاع العاطف الباد صلى الإله وأهل الأرض يقدمهم * أهل السماوات من مثنى وآحاد على الذي أنقذ الله العباد به * من ظلمة الكفر رشدا بعد إفناد على ابن آمنة المختار من نفر * ما فوق مجدهم مرمى لمزداد على النبي الذي تمت نبوته * وآدم طينة قدت لأجساد على الرسول بن عبد الله أكرم من * أورى بنور أضاء الأرض وقاد وبعده صلوات الله عاطرة * على الصحابة أعداد بأعداد وأهله الطيبين الأكرمين فهم * في الأرض أطهر غياب وشهاد يا رب واحفظ مقامي في محبتهم * فإنها وإليك المنتهى زادي