سليمان بن موسى الكلاعي

81

الاكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله ( ص ) والثلاثة الخلفا

وأبلغ القلب المروع أمانه * وأقول للنفس التي ظمئت ردى وأهش للأفق المبارك جوه * متجددا من نوره المتجدد وأسح في أبيات آل محمد * دمعا كنظم اللؤلؤ المتبدد والله يعلم أن آل رسوله * آل تمكن حبهم في محتدى وبكربتى منهم أبوح وأنطوى * وبحسرتى فيهم أروح وأغتدى قف بالمنازل سائلا عن أهلها * أين الرسالة والرسول المهتدى أين الصواحب والصحابة حوله * إذ بايعوه بالقلوب وباليد أين الذين بسبقهم عز الهدى * وعلت على الأديان ملة أحمد أين الذين لعتبة ولشيبة * وإلى الوليد سموا بكل مهند أين الذين بيوم أحد صرعوا * ما بين مثنى في الإله وموحد أين الذين بمؤتة وجلادها * ماتوا كراما كالليوث الحرد أين الثمانية الذين بصبرهم * تابت بأوطاس بصائر من هدى يا مسجد التقوى غدوت بفضلهم * ومكانهم في الدين أفضل مسجد وبقيت بعدهم مثابة رحمة * في غربة المستوحش المتفرد تبكى على خير البرية كلها * بدموع كل مصدق وموحد فقد السماء كما فقدت نديهم * ونحيبهم في مهبط أو مصعد وتفرد الرحمن بالغيث الذي * كان الرسول بوحيه عبق الند ولقد أقام الدين من خلفائه * أصهاره كل بأحمد يقتدى وأتتك بعدهم الملوك فمصلح * يضع الأمانة عند آخر مفسد يا بيت عائشة المجن ثلاثة * تطموا به نظم الطراز الأوحد مثوى النبي وصاحبيه وفسحة * عيسى ابن مريم حازها بالموعد بوركت من بيت يضم رسالة * ونبوة وخلافة في ملحد منى إليك تحية يهفو بها * قلب بذكرهم وحلهم ند صلى الإله وأرضه وسماؤه * والعالمون على النبي المقتدى بالأنبياء المهتدى بهداهم * رشدا تبين في الكتاب المرشد وقال أبو عبد الله أيضا يعارض حسان في كلمته الثالثة التي أولها : نب المساكين أن الخير فارقهم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . بهذه الكلمة المرسومة :