سليمان بن موسى الكلاعي

79

الاكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله ( ص ) والثلاثة الخلفا

ولم يرقبوا إلا لآل محمد * ولم يذكروا أن القيامة موعد وأن عليهم في الكتاب مودة * لقرباه لا ينحاش عنها موحد فيا سرع ما ارتدوا وصدوا عن الهدى * ومالوا عن البيت الذي بهم هدوا فحل عن برد الفرات عطاشهم * وروى منهم ذابل ومهند فيا أوجها شاهت وناهت عن الهدى * أهذا التحفى منكم والتردد وترتم رسول الله في ذبح سبطه * وبؤتم بنار حرها ليس يبرد فما لكم عند الشفيع شفاعة * ولا لكم في كوثر الحوض مورد لعمري لقد غادرتم كل مؤمن * على مضض برح يقوم ويقعد ونغصتم المحيى وأرضيتم العدى * فأنتم لغير الله جند وأعبد فيا كبدي إن أنت لم تتصدعى * فأنت من الصفوان أقسى وأجلد ويا عبرتي إن لم تفيضى عليهم * فنفسى أسخى بالحياة وأجود أتنتهب الأيام أفلاذ أحمد * وأفلاذ من عاداهم تتودد ويضحى ويظمى أحمد وبناته * وبنت زياد وردها لا يصرد أفي دينه في أمنه في بلاده * تضيق عليهم فسحة تتورد وما الدين إلا دين جدهم الذي * به أصدروا في العالمين وأوردوا ينام النصارى واليهود بأمنهم * ونومهم بالخوف نوم مشرد وما هي إلا ردة جاهلية * وحقد قديم بالحديث يؤكد ألهفى على سبطي هدى ونبوة * جرى لها يوم من الشر أنكد شهيدين متبوعين من كل مؤمن * بكل صلاة برة تتعهد فهذا أذابت سورة السم كبده * وهذا أبادته قسى تكبد فما عذر أهل الأرض والقسط قائم * وكلهم في موقف الفصل شهد أيفعل هذا بابن بنت نبيكم * وليس لكم في النصر يوم ولا غد أبى الله إلا أن في النفس حسرة * بغصتها أضحى وأمسى وأرقد إلى أن يقيد الله من كل واتر * على أن كفؤا مقنعا ليس يوجد وأي دم يوفى دم ابن محمد * حسين وأمسى وهو سبط موحد فيا خاتم الأسباط إن تحيتي * تؤمك من أرض بعيد وتقصد مثقلة بالدمع شوقا ولوعة * على زفرة من حرها أتأود ويا أسوة للمؤمنين كريمة * يلين عليها الحادق المتشدد فمن ينكر البلوى وأنت بكربلا * لذي البث والشكوى إمام مقلد