محمد باقر الملكي الميانجي

287

مناهج البيان في تفسير القرآن

قوله تعالى : « ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِباداً لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِما كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتابَ وَبِما كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ » . ( 79 ) لا يجوز لبشر آتاه اللّه الحكم والنبوّة والكتاب المشتمل على الشرائع والأحكام والمعارف والحقائق أن يدّعي مقام الألوهيّة كذبا وعدوانا ، ويدعو الناس إلى طاعته وعبادته . فاللّه - تعالى - يأمر الناس أن يكونوا ربّانيّين قانطين