عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني

12

معارج التفكر ودقائق التدبر

[ سورة فاطر ( 35 ) : الآيات 37 إلى 42 ] وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيها رَبَّنا أَخْرِجْنا نَعْمَلْ صالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَ وَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجاءَكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَما لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ ( 37 ) إِنَّ اللَّهَ عالِمُ غَيْبِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ ( 38 ) هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ فِي الْأَرْضِ فَمَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَلا يَزِيدُ الْكافِرِينَ كُفْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِلاَّ مَقْتاً وَلا يَزِيدُ الْكافِرِينَ كُفْرُهُمْ إِلاَّ خَساراً ( 39 ) قُلْ أَ رَأَيْتُمْ شُرَكاءَكُمُ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي ما ذا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّماواتِ أَمْ آتَيْناهُمْ كِتاباً فَهُمْ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْهُ بَلْ إِنْ يَعِدُ الظَّالِمُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً إِلاَّ غُرُوراً ( 40 ) إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولا وَلَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً ( 41 ) وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لَئِنْ جاءَهُمْ نَذِيرٌ لَيَكُونُنَّ أَهْدى مِنْ إِحْدَى الْأُمَمِ فَلَمَّا جاءَهُمْ نَذِيرٌ ما زادَهُمْ إِلاَّ نُفُوراً ( 42 )

--> ( 40 ) - * [ أرأيتم ] سهّل الهمزة الثانية نافع ، وأبو جعفر ، وحذفها الكسائي ، وحقّقها باقي القرّاء العشرة . ( 40 ) - قرأ ابن كثير ، وأبو عمرو ، وحفص ، وحمزة ، وخلف : [ على بيّنت منه ] بإفراد « بيّنة » وقرأباقي القراء العشرة : [ على بيّنات منه ] بالجمع . والمؤدّي واحد ، فالبيّنة اسم جنس يشمل البينات ، ولكن في قراءةالجمع دلالة صريحة على تعدّد البيّنات وتنوّعها . ( 43 ) - * قرأحمزة : [ ومكر السّيّء ] بإسكان الهمزة في الوصل . ووقف بإبدال الهمزة ياء ، وقرأباقي القرّاء العشرة : [ ومكر السّيّء ] بكسر الهمزة المحققة ، ويقف هشام كحمزة ، وله غير ذلك من الأداء .