سليمان بن موسى الكلاعي

27

الاكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله ( ص ) والثلاثة الخلفا

به وبما في برده من أمانة * حمى الله ذاك البيت من كل مرهب وأهلك بالطير الأبابيل جمعهم * فيا لهم من عارض غير خلب وفيما رآه شيبة الحمد آية * تلوح لعين الناظر المتعجب وفى ضربه عنه القداح مروعا * ومن يرم بين العين والأنف يرهب وما زال يرمى والسهام تصيبه * إلى أن وقبه الكوم من نسل أرحب وكانوا أناسا كلما أمهم أذى * تكشف عن صنع من الله معجب وعاش بنو الحاجات فيهم وأخصبوا * وإن أصبحوا في منزل غير مخصب وعمرو المعالي هاشم وثريده * بمكة يدعو كل أغبر مجدب بمثنى جفان كالجواب منيخة * ملئن عبيطات السنام المرعب هو السيد المتبوع والقمر الذي * على صفحته في الرضا ماء مذهب بنى الله للإسلام عزا بصهره * إلى منتهى الأحياء من آل يثرب وعبد مناف دوحة الشرف الذي * تفرع منها كل أروع محرب مطاع قريش والكفيل بعزها * ومانعها من كل ضيم ومنهب وزيد ومن زيد قصى مجمع * سمعت وبلغنا وحسبك فاذهب به اجتمعت أحياء فهر وأحرزت * تراث أبيها دون كل مذبذب وأصبح حكم الله في آل بيته * فهم حوله من سادنين وحجب وما أسلمته عن تراخ خزاعة * ولكن كما عض الهناء بأجرب ولاذت قريش من كلاب بن مرة * بجذل حكاك أو بعذق مرحب ومرة ذو نفس لدى الحرب مرة * وفى السلم نفس الصرخدى المذوب وكعب عقيد الجود والحكم والنهى * وذو الحكم الغر المبشر بالنبي خطيب لؤي واللواء بكفه * لخطبة ناد أو لخطة مقنب وأول من سمى العروبة جمعة * وصدر أما بعد يلحى ويطبى وأرخ آل الله دهرا بموته * سنين سدى يتعبن كف المحسب وأضحى لؤي غالبا كل ماجد * ومن غالب يمينه للمجد يغلب وفهر أبو الأحياء جامع شملها * وكاسبها من فخره خير مكسب تقرش فامتازت قريش بفضله * وسد فسدوا خلة المتأوب وغادره اسما في الكتاب منزلا * يمر به في آية كل معرب ومالك المربى على كل مالك * فتى النضر حابته السيادة بل حبى هو الليث في الهيجاء والغيث في الندى * وبدر الدياجى حين يسرى ويحتبى