عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني
62
معارج التفكر ودقائق التدبر
« أمسينا وأمسى الملك للّه ، أو أصبحنا وأصبح الملك للّه » . ثم يقول : « والحمد للّه ، لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كلّ شيء قدير ، ربّ أسألك خير ما في هذه اللّيلة ، وخير ما بعدها ، وأعوذ بك من شرّ هذه اللّيلة ، وشرّ ما بعدها ، أعوذ بك من الكسل ، وسوء الكبر ، ربّ أعوذ بك من عذاب في النّار ، وعذاب في القبر » . ( 5 ) وروى مسلم عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص ، أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم كان يقول : « اللّهمّ إنّي أعوذ بك من زوال نعمتك ، وتحوّل عافيتك ، وفجاءة نقمتك ، وجميع سخطك » . ( 6 ) وروى البخاريّ ومسلم عن أبي هريرة عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « اللّهمّ إنّي أعوذ بك من جهد البلاء ، ودرك الشّقاء ، وسوء القضاء ، وشماته الأعداء » . ( 7 ) وروى أبو داود والنسائي وابن ماجة ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه قال : « اللّهمّ إنّي أعوذ بك من الجوع ، فإنّه بئس الضّجيع ، وأعوذ بك من الخيانة فإنّها بئست البطانة » . ( 8 ) وروى البخاريّ ومسلم عن عثمان بن أبي العبّاس ، أنّه شكا إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وجعا يجده في جسده منذ أسلم ، فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « ضع يدك على الّذي تألم من جسدك ، وقل : بسم اللّه ، ثلاثا ، وقل سبع مرّات : أعوذ باللّه وقدرته من شرّ ما أجد وأحاذر » .