الشيخ محمد الصادقي
88
التفسير الموضوعى للقرآن الكريم
فما أظلمه من ينكر نزول آية التبليغ بشأن تأمير الأمير عليه السلام يوم الغدير وقد أصفقت الآية نفسها بمتواتر الرواية بشأن نزولها على ذلك ، أوليس نكرانه كفراً بكتاب اللَّه وسنة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ؟ ! و « إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ » . لقد طالت المحاولات الناقمة من الإمام علي عليه السلام أن تجمد دلالة الآية والولاية المصرح بها في رواية الغدير عن دلالتها الواضحة على الأولوية الطليقة للإمام علي عليه السلام بإمرة المؤمنين ، ولكنها في حقل البرهان جامدة خامدة لا ترجع إلَّا بفضْح محاوليها والمحتالين فيها . وكيف ينكر أو يتجاهل ما أصفقت الأمة الإسلامية بنقله من المؤرخين « 1 » والمحدثين « 2 » والمفرسين « 3 » والمتكلمين واللغويين . ذلك ورواة الغدير من الصحابة مائة وعشر « 4 » ومن
--> ( 1 ) فمن المؤرخين البلاذري في أنساب الأشراف وابن قتيبة في المعارف والإمامة والسياسة والطبري في كتاب مفرد وابن زلاق الليثي في تأليفه والخطيب البغدادي في تاريخه وابن عبد البر في الاستيعاب والشهرستاني في الملل والنحل وابن عساكر في تاريخه وياقوت الحموي في معجم الأدباء 18 : 84 وابن الأثير في أسد الغابة وابن أبي الحديد في شرح النهج وابن خلكان في تاريخه واليافعي من مرآت الجنان وابن الشيخ البلوي في ألف باء وابن كثير في البداية والنهاية وابن خلدون في مقدمة تاريخه والذهبي في تذكرة الحفاظ والنويري في نهاية الأرب في فنون الأدب والعسقلاني في الإصابة وتهذيب التهذيب وابن الصباغ في الفصول المهمة والمقريزي في الخطط والسيوطي في جمع من كتبه والقرماني في أخبار الدول ونور الدين الحلبي في السيرة الحلبية وغيرهم ( 2 ) ومن المحدثين الكبار الإمام الشافعي كما في نهاية ابن الأثير والإمام أحمد بن حنبل في مسنده ومناقبه وابن ماجة في سننه والترمذي في صحيحه والنسائي في الخصائص وأبو يعلي الموصلي في مسنده والبغوي في السنن والدولابي في الكنى والأسماء والطلحاوي في مشكل الآثار والحاكم في المستدرك وابن المغازلي في المناقب وابن مندة الأصبهاني بعدة طرق في تأليفه والخطيب الخوارزمي في المناقب ومقتل الامام السبط عليه السلام والكنجي في كفاية الطالب ومحب الدين الطبري في الرياض النضرة وذخائر العقبى والحمويني في فرائد السمطين والهيثمي في مجمع الزوائد والذهبي في التلخيص والجزري في أسنى المطالب والسقطلاني في المواهب اللدنية والمتقي الهندي في كنز العمال والهروي القاري في المرقاة في شرح المشكاة وتاج الدين المناوي في كنوز الحقائق في حديث خير الخلائق وفيض القدير والشيخاني القادري في الصراط المستقيم في مناقب آل النبي وباكثير المكي في وسيلة المآل في مناقب الإل والزرقاني في شرح المواهب وابن حمزة الدمشقي في كتاب البيان والتعريف وغيرهم ( 3 ) . ومن أئمة التفسير الطبري والثعلبي والواحدي في أسباب النزول والقرطبي وأبو السعود والفخر الرازي وابن كثير والنيشابوري وجلال الدين السيوطي والخطيب الشربيني والآلوسي وكثير غيرهم ( 4 ) وأولئك هم حسب حروف الهجاء : 1 - أبو هريرة 2 - أليلى الأنصاري 3 - أبو زينب بن عوف الأنصاري 4 - أبو