الشيخ محمد الصادقي

331

التفسير الموضوعى للقرآن الكريم

وبينهما عوان لم يذكروا ، وانهما صورتان متقابلتان ، فهناك مسرح لكل عناية وتبجيل ، وهنا كل نكاية وتخجيل ، وكل ذلك بعلم الملك الجليل : « إِنَّ اللَّهَ عالِمُ غَيْبِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ » « 1 » . « يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَما تُخْفِي الصُّدُورُ » علم شامل دقيق لطيف ، يحيط بكتابي التكوين والتدوين وما في الصدور وتحتاجه الصدور ، وبذلك العلم الشامل يجري كل الأمور .

--> ( 1 ) . سورة فاطر ، الآية : 38