الشيخ محمد الصادقي
268
التفسير الموضوعى للقرآن الكريم
ربك « 1 » فلتعش ذكر اللَّه « اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً » وتعيش على ضوئه الصلاة على رسول اللَّه « 2 » وكما ندرس ذلك القرن الدائب من الشهادتين ! انما الواجب من الصلاة عليه ما في تشهد الصلاة ، ويليه على أشراف الواجب كلما ذُكر ، ثم وسائر الصلاة عليه سنة ، فصلوات اللَّه عليه وعلى آله ما طلعت الشمس وغربت « 3 » وواجب التسليم له صلى الله عليه وآله يشمل كل حياة التكليف في حياته صلى الله عليه وآله وبعد مماته صلى الله عليه وآله وكذلك سنة التسليم عليه فإنه المجيب ميتاً كما يجيب حياً « 4 » ثم الصلاة عليه في صلاة وسواها
--> ( 1 ) . المصدر اخرج الترمذي وحسنة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله قال : ما جلس قوم مجلساً لم يذكروا اللَّه فيه ولم يصلواعلى نبيهم الا كان عليهم ترة فان شاء عذبهم وان شاء غفر لهم وفيه اخرج البيهقي في شعب الايمان عن جابر رضي الله عنه قال قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ما اجتمع قوم ثم تفرقوا عن غير ذكر اللَّه وصلاة على النبي الا قاموا عن أنتن جيفة ( 2 ) . المصدر اخرج الترمذي وحسنة وابن حبان عن ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال : أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة ( 3 ) . نور الثقلين 4 : 301 في عيون الأخبار باب ما كتبه الرضا عليه السلام للمأمون عن محض الاسلام وشرائع الدين « والصلاةعلى النبي واجبة في كل موطن وعند العطاس والذبايح وغير ذلك وفي الخصال عن الأعمش عن جعفر بن محمد عليه السلام قال : هذه شرائع الدين - إلى أن قال : - والصلاة على النبي واجبة في كل المواطن وعن العطاس والرياح وغير ذلك ، أقول عله يعني من واجبة ثابتة مهما اختلفت الثبوتات فرضاً وندباً ، وفي ثواب الأعمال عن أبي المعزا قال سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول : من قال في دبر صلاة الصبح وصلاة المغرب قبل ان يثني رجليه أو يكلم احداً « إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً اللهم صل على محمد وذريته ، قضى اللَّه له مائة حاجة سبعين في الدنيا وثلاثين في الآخرة قال قلت ما معنى صلاة اللَّه وصلاة ملائكته وصلاة المؤمن ؟ قال : صلاة اللَّه رحمة من اللَّه وصلاة الملائكة تزكية منهم له وصلاة المؤمنين دعاء منهم له ( 4 ) . المصدر اخرج البيهقي في الشعب والخطيب وابن عساكر عن أبي هريرة قال قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : من صلى علي عندقبري سمعته ومن صلى علي نائياً كفي امر دنياه وآخرته وكنت له شهيداً وشفيعاً يوم القيامة وعنه قال قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة فإنها معروضة علي