الشيخ محمد الصادقي
209
التفسير الموضوعى للقرآن الكريم
أبواب شارعة في المسجد ، قال يوماً : سدوا هذه الأبواب إلّا باب علي عليه السلام فتكلم في ذلك ناسٌ فقام رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فحمد اللَّه وأثنى عليه ثم قال : أما بعد فإني أمرت بسدِّ هذه الأبواب غير باب علي ، فقال فيه قائلكم ، وإني ما سددت شيئاً ولا فتحته ، ولكني أمرت بشيء فاتبعته » « 1 » . ذلك تأشيراً عشيراً لانحصار الباب إليه فيه عليه السلام وانحساره عمن سواه ، وليتخذوه مع الرسول سبيلًا إلى اللَّه لا سواه ! . فمعرفة الرسول كما يحق التزاماً لسبيل اللَّه ، هي السبيل الواضحة إلى اللَّه ، ف « سبيلًا » مع الرسول هي سبيل إليه ، وهما معاً سبيل إلى اللَّه . كيف لا وهو شاهد منه « أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ » « 2 » وكما يروى عنه صلى الله عليه وآله : « علي مني وأنا منه ، لا يؤدي عني إلا أنا أو علي » « 3 » « إن علياً مني وأنا
--> ( 1 ) . اخرجه وما في معناه جماعة من الحفاظ وأرباب السنن عن زين بن أرقم وعبد اللَّه بن عمر بن الخطاب والبراء بن عازب وعمر بن الخطاب وعبداللَّه بن عباس وأبي سعيد الخدري وأبي حازم الأشجعي وجابر بن عبداللَّه وجابر بن سمرة وسعد بن أبي وقاص وأنس بن مالك وبريدة الأسلمي وأمير المؤمنين علي عليه السلام كلهم عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - اخرجه عنهم فيمن اخرجه : النسائي في السنن الكبرى والخصائص ص 13 والحاكم في السمتدرك 3 : 145 وصححه ، والضياء المقدسي في المختارة ، والكلابادي في معاني الأخبار ، وسعيد بن منصور في سننه ، ومحب الدين الطبري في الرياض 2 : 192 ، والخطيب البغدادي في تاريخه ، والكنجي في الكفاية 88 ، وسبط ابن الجوزي في التذكرة 245 ، وابن أبي الحديد 2 : 451 ، وابن كثير 7 : 342 ، وابن حجر في القول المسدد 17 ، وفتح الباري في شرح صحيح البخاري لابن حجر 7 : 12 ، والسيوطي في جمع الجومع كما في الكنز 6 : 152 ، 157 ، والهيثمي في مجمع الزوائد 9 : 114 ، والعيني في عمدة القاري 7 : 592 ، والبدخشي في نزل الأبرار ، وابن أبي شية ، وأبو نعيم ، والحمويني في الفرائد ب 21 ، وأبو يعلي في الكثير ، وابن السمان في الموافقة ، والجرزي في أسنى المطالب ، والخوارزمي في المناقب ، وأبو نعيم في الحلية ، والحافظ البزاز . . قال ابن حجر في فتح الباري والقسطلاني في ارشاد الساري 6 : 81 ، ان كل طريق من هذا الحديث صالح للاحتجاج فضلًا عن مجموعها » ( الغدير للعلامة المغفور له الأميني 3 : 202 - 229 ) ( 2 ) ) . 11 : 17 ( 3 ) ) . حديث صحيح رجاله كلهم ثقات - اخرجه الإمام أحمد في مسنده 4 : 164 - 165 ، بأسانيد أربعة ، والحافظ ابن ماجةالقزويني في سننه 1 : 57 ، والحافظ بو عيسى الترمذي في جامعه 13 : 169 و 2 : 460 و 213 والنسائي في الخصائص 26 وابن المغازلي في المناقب بأسانيد متوفرة ، والبغوي في المصابيح 2 : 275 والخطيب العمري في المشكاة 556 والكنجي في الكفاية 557 والنووي في تهذيب الأسماء واللغات ، والمحب الطبري في الرياض 3 : 74 عن الحافظ السلفي وسبط ابن الجوزي في التذكرة 23 والذهبي في تذكرة الحفاظ وابن كثير في تاريخه والسنحاري في المقاصد الحسنة والمناوي في كنوز الدقائق 92 والحمويني في فرائد السمطين ب 7 والسيوطي في الجامع الصغير وفي جمع الجوامع وابن حجر في الصواعق 73 والمتقي الهندي في كنز العمال عن ( 11 ) حافظاً والبدخشاني في نزل الأبرار ( 9 ) والفقيه شيخ بن العيد روس في العقد النبوي والشبلنجي في نور الابصار 155 كلهم أخرجوه ورووه عن حبش بن جنادة وعمران وأبي ذر الغفاري عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله