الشيخ محمد الصادقي
183
التفسير الموضوعى للقرآن الكريم
بهم أقام إنحناء ظهره ، وأذهب إرتعاد فرائصه » « 1 » . و « لا يقاس بآل محمد صلى الله عليه وآله من هذه الأمة أحد ، ولا يسوّى بهم من جرت نعمتهم عليه أبداً ، هم أساس الدين وعماد اليقين ، إليهم يفىء الغالي ، وبهم يلحق التالي ، ولهم خصائص حق الولاية ، وفيهم الوصية والوراثة ، الآن إذ رجع إلى اللَّه ، ونقل إلى منتقله » « 2 » . « اين الذين زعموا أنهم الراسخون في العلم دوننا كذباً وبغياً علينا . . . بنا يستعطى الهدى ، ويستجلى العمى » « 3 » . ف « نحن الشعار والأصحاب ، والخزنة والأبواب ، ولا تؤتى البيوت إلّا من أبوابها ، فمن أتاها من غير أبوابها سمّي سارقاً ، فيهم كرائم القرآن ، وهم كنوز الرحمن ، إن نطقوا صدقوا ، وإن صمتوا لم يسبقوا » « 4 » . و « هم عيش العلم وموت الجهل ، يخبركم حلمهم عن علمهم ، وظاهرهم عن باطنهم ، وحكمتهم عن حكم منطقهم ، لا يخالفون الحق ولا يختلفون فيه ، وهم دعائم الإسلام ، وولائج الإعتصام ، بهم عاد الحق إلى نصابه ، وانزاح الباطل عن مقامه ، وانقطع لسانه عن منيته ، عقلوا الدين عقل وعاية ورعاية ، لا عقل سماع وروآية ، فإن رواة العلم كثير ، ورعاته قليل » « 5 » - و « إن اللَّه تبارك وتعالى طهّرنا وعصمنا وجعلنا شهداء على خلقه ، وحججاً على عباده ، وجعلنا مع القرآن وجعل القرآن معنا ، لا نفارقه ولا يفارقنا » « 6 » . « ألا إن مثل آل محمد صلى الله عليه وآله كمثل نجوم السماء ، إذا خوى نجم طلع نجم ، فكأنكم قد تكاملت من اللَّه فيكم الصنائع ، وأراكم ما تأملون » « 7 » . ثم « إنّ الأئمة من قريش ، غرسوا في البطن من هاشم ، لا تصلح على سواهم ، ولا تصلح الو لاة من غيرهم » « 8 » . علي هو المخصوص بكرامة النجوى :
--> ( 1 ) . 3 / 37 ( 2 ) . 2 / 38 ( 3 ) . 142 / 255 ( 4 ) . 152 / 270 ( 5 ) ) . 237 / 439 ( 6 ) . مستدرك 183 ( 7 ) . 98 / 194 ( 8 ) . 142 / 255