الشيخ محمد الصادقي

159

التفسير الموضوعى للقرآن الكريم

« لا نبي معي » « 1 » . « غير أنه لا نبي » « 2 » « ولو كان لكنته » « 3 » « إلا أنك لست بنبي » « 4 » « الا النبوة وأنت خليفتي » « 5 » « إنه لا ينبغي أن أذهب إلا وأنت خليفتي » « 6 » صارحة صارخة أنه استثناء عن تلك المنزلة إلا منزلة النبوة ، حيث ختمت بمحمد صلى الله عليه وآله بهذه التصريحات العشر . وقد يروى عن رسول الهدى صلى الله عليه وآله قوله « يا علي أنت مني بمنزلة هبة اللَّه من آدم ، وبمنزلة سام من نوح ، وبمنزلة إسحاق من إبراهيم وبمنزلة هارون من موسى ، وبمنزلة شمعون من عيسى إلا أنه لا نبي بعدي » « 7 » . وحديث المنزلة على ضوء آيتها ليس يثبت لعلي عليه السلام فقط الخلافة بعد الرسول ، بل الوزارة زمن الرسول صلى الله عليه وآله والوزير في حياة الرسول ، أحرى أن يكون الأمير بعد وفاته . وهذه قلة من ثلة من أحاديث المنزلة والتفضيل إلى المفصلات . « قالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يا مُوسى » « 8 » والسؤل هو الحاجة وهي هنا حاجة عضد

--> ( 1 ) اخرجه ابن المغازلي الواسطي في المناقب والقندوزي في ينابيع المودة 86 ( 2 ) اخرجه ابن عساكر في تاريخه 6 : 107 دخل سعد على معاوية فقال له بعد مكالمة بينهما : انك لتأمرني ان أقاتل رجلًاسمعت فيه من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول : أنت مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي فقال له معاوية من سمع هذا معك قال : فلان وفلان وأم سلمة ( 3 ) الخطيب البغدادي في تاريخه 3 : 288 بسند متصل عن جابر قال قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لعلى عليه السلام اما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى الا انه لا نبي بعد ولو كان لكنته ( 4 ) اخرجه ابن المغازلي في مناقبه والبدخشي في مفتاح النجا 44 مخطوط وابن سعد في طبقات الكبرى 3 : 24 عن البراء بن عازب وزيد ابن أرقم . وأحمد بن حنبل في مسنده 1 : 230 والفضائل 2 : 240 والنسائي في الخصائص 8 والنيسابوري في المستدرك 3 : 132 ( 5 ) اخرجه سبط ابن الجوزي في تذكره الخواص 23 عن أبي بردة قال خرج علي . . . ( 6 ) . اخرجه ابن كثير في البداية والنهاية 7 : 338 ( 7 ) . البحار الطبعة الحديثة 37 : 204 بالاسناد عن الصادق عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله والأخراجات السابقة نقلناها عن تعليقات إحقاق الحق للعلم الحجة السيد شهاب الدين المرعشي النجفي ج 5 ص 132 - 334 ( 8 ) سورة طه - آية 36