الشيخ محمد الصادقي
378
التفسير الموضوعى للقرآن الكريم
وَالْإِشْراقِ وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ » ( 38 : 18 ) : « وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ ى وَالْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّواعِقَ فَيُصِيبُ بِها مَنْ يَشاءُ وَهُمْ يُجادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحالِ » ( 13 : 13 ) « وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ » ( 6 : 38 ) . فقد يردف الانسان بكل دابة ، والطير والملائكة بالرعد ، والطير بالجبال ، بتقديم الرعد والجبال في التسبيح بالحمد ، مما يبرهن انهما تسبحان كما الطير والملائكة والانسان . وانه لمشهد كونى رهيب عجيب فريد حين ينبئنا ربنا أن كل شئ يسبح بحمده ، من كل ذرة ، وكل زاحفة وحشرة ، وكل طير ودابة ، وكل ما في الأرض والسماء ، وكل سابحة في الماء والهواء ، الكل تسبح « وَلكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ » : جملُه ذرات عالم در نهان * باتومى گويند روزان وشبان مام سميعيم وبصير وباهشيم * با شما نامحرمان ما خامشيم « 1 » ان ذرات الكون أياً كونت تنتفض روحاً حية حيث تنبض بالحياة في تسبيح الله ، فالكون كله حركة وحياة ، وكله تسبيحة لله ، محراب واسع تسجد فيه الكائنات لربها ، وجدان الانسان يرتعش وهو يستشعر كونه غارقاً في السبحات ، وهو غارق في الشهوات ، غافل عن اللَّه « إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا » فالأمانة العامة التي نعرفها في الكون كله هي تسبيحه بالحمد ، فقد ادّاها الكون كله وحملها وخانها الانسان بظلمه وجهله ، ف « ما تستقل الشمس فيبقى شئ من خلق اللَّه تعالى الّا سبح اللَّه بحمده الّا ما كان من الشيطان وأغنياء بنى
--> ( 1 ) - / جون شما سوى جمادى مىرويد * محرم جان جمادان كي شويد از جمادى در جهان جان رويد * غلغل اجزاى عالم بشنويد فاش تسبيح جمادات آيدت * وسوسه تأويلها بربايدت چون ندارد جان تو قنديلها * بهر بينش كردهاى تأويلها كه غرض تسبيح ظاهر كي بود * دعوى ديدن خيال وغى بود پس چه از تسبيح يادت مىدهد * آن دلالت همچو گفتن مىشود اين بود تأويل أهل اعتزال * واي انكس كوندارد نو رحال