علاء الدين مغلطاي

25

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

وزعم البرديجي ( 1 ) أنه من الأفراد . وفي كتاب ( العلل الكبير ) ( 2 ) للترمذي عن البخاري قال : الأخضر بن عجلان ( 79 / أ ) ثقة ( 3 ) . وفي ( كتاب الدوري ) ( 4 ) عن يحيى بن معين : ثقة ليس به بأس . وذكره ابن شاهين في ( الثقات ) ( 5 ) . 346 - ( فق ) الأخنس بن خليفة الضبي . خرج الحاكم حديثه في المستدرك ( 6 ) .

--> ( 1 ) ( 318 ) . ( 2 ) رقم : 312 ( 3 ) حكى ابن عبد البر في كتاب الكنى المسمى ( الاستغنا ) : أن البخاري قال : لا يصح حديثه . فهذا إن صح فهو محمول على هذا الحديث ، وإلا فالثابت عن البخاري توثيقه كما حكى الترمذي عنه . ( 4 ) ( 3360 ) ، ومثله قول أبي داود ( سؤالات الآجري : 1118 ) . ( 5 ) ( 84 ) . ( 6 ) والممكن أن يذكر تمييزا : أخنس والد بكير ينسب سدوسيا ، وقيل : ليثيا . قال البخاري ( تخ : 2 / 65 ) ، والضعفاء ( 37 ) : سمع ابن مسعود ، روى عنه ابن بكير ، ولم يصح حديثه ، رواه أبو حناب . وقد أنكر أبو حاتم الرازي ( الجرح : 2 / 345 على البخاري اخراج اسمه في كتاب ( الضعفاء ) وقال : لا أعلم روى عن الأخنس إلا ما روى أبو جناب يحيى بن أبي حية الكوفي عن بكير بن الأخنس عن أبيه ، فإن كان أبو جناب لين الحديث فما ذنب الأخنس والد بكير ؟ وبكير ثقة عند أهل العلم ، وليس في حديث واحد رواه ثقة عن أبيه ما يلزم أباه الوهن بلا حجة . آه قلت : من تأمل كلام البخاري وعبارته في ( التاريخ ) علم أن هذا التعقيب لا يلزم فهو يقول : لم يصح حديثه ، رواه أبو جناب . فهذا ظاهر في أن الحمل على أبي جناب ، وهو ضعيف عند البخاري وغيره . وهذه طريقة للبخاري معروفة سلكها في كتاب ( الضعفاء ) حيث أنه يذكر من حكم هو نفسه بصحبته ولكن نظرا لعدم صحة حديثه يذكره للتنبيه على ضعف الرواية عنه ومثاله : حي الليثي فقد قال في ( التاريخ الكبير : 3 / 74 ) ، والضعفاء ( 91 ) : له صحبة روى عنه أبو تميم الجيشاني ولم يصح حديثه . وانظر : هند بن أبي هالة ، سعد بن المنذر ، سخبرة الأزدي . القعقاع بن أبي حدرد . أبو يكون الراوي قد رمي بنوع بدعة مع كونه ثقة عنده فيذكره للتنبيه على بدعته انظر : ذر بن عبد الله المرهبي ، أيوب بن عائذ أو رمي بالاختلاط : كسعيد بن أبي عروبة . أو يكون الراوي لم يصح له سماع من النبي ( ص ) أو شيخه في الإسناد كعبد الله بن حكيم الجهني . وبالله التوفيق . وسماه المزي : الأخنس بن خليفة وتبعه على هذا الذهبي ، وابن حجر . وقال ابن حجر في ( التهذيب ) : لعله هو أي : لعله الأخنس بن خليفة الضبي وإن كان غيره فينبغي أن يذكر للتمييز . آه . قلت : ليس هو يقينا ، فكل من ترجم له كالبخاري في كتبه ، وأبو حاتم الرازي ، وابن حبان في كتاب ( الثقات ) ( 4 / 60 ) لم ينسبوه إلى أبيه ، أي لم يذكروا أنه ابن خليفة ، ولم يذكروا له رواية إلا عن ابن مسعود ، ولم يذكروا له راو سوى ابنه بكير . هذا بالإضافة إلى أنه نسب سدوسيا ، والآخر نسب ضبيا . والله أعلم .